فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 22 من 91

قال أحمد العسكري وأما حجر الحاء مضمومة والجيم ساكنة ويجوز ضمها في اللغة فمنهم حجر بن عدي بن الادبر جاهلي اسلامي يذكر بعضهم انه وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وأخوه وأكثر أصحاب الحديث لا يصححون له رواية شهد القادسية وافتتح مرج عذراء وشهد الجمل وصفين مع علي ثم قتله معاوية بعد ذلك وكان مع علي بصفين حجر الخير وحجر الشر فأما حجر الخير فهذا وأما حجر الشر فهو حجر بن يزيد بن سلمة بن مرة انتهى

عن أبي إسحاق قال قال سلمان لحجر يا ابن أم حجية لو تقطعت أعضاؤ نا ما بلغنا الإيمان انتهى (صحيح موقوف)

عن حجاج بن محمد نبأنا أبو معشر قال كان حجر بن عدي رجلا من كندة وكان عابدا قال ولم يحدث قط إلا توضأ وما يهريق ماء إلا توضأ وما توضأ إلا صلى انتهى (فيه انقطاع)

عن السري بن يحيى عن عبد الكريم بن رشيد أن حجر بن عدي بن الادبر كان يلمس فراش أمه بيده فيتهم غليظ يده فينقلب على ظهره فإذا أمن أن يكون عليه شيء أضجعها انتهى (صحيح موقوف)

وقال خليفة العصفري في تسمية الأمراء من أصحاب علي يوم صفين قال أبو عبيدة وعلى الكندة حجر بن عدي الكندي انتهى عن جعفر بن سليمان الضبعي حدثني صاحب لنا عن يونس بن عبيد قال كتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة أني قد احتجت إلى مال فامدني بمال فجهز المغيرة إليه عيرا تحمل المال فلما فصلت العير بلغ حجرا وأصحابه فجاء حتى اخذ بالقطار فحبس العير قال لا والله حتى توفي كل ذي حق حقه فبلغ المغيرة ذلك أنه قد رد العير معه فقال شباب ثقيف ائذن لنا أصلحك الله فيه فنأتيك برأسه الساعة قال لا والله ما كنت لأركب هذا من حجر أبدا فبلغ معاوية فاستعمل زيادا وعزل المغيرة (قلت: هذا لا يصح فيه جهالة وانقطاع ومعاوية لم يزل المغيرة ن بل بقي أميرًا حتى وفاته كما ثبت بالأحاديث الصحيحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت