فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 30 من 91

سبعة ونجا ستة وقيل ستة ونجا سبعة قال وكانوا ثلاثة عشر رجلا وقدم عبد الرحمن بن الحارث بن هشام على معاوية برسالة عائشة وقد قتلوا فقال يا أمير المؤمنين أين عزب عنك حلم أبي سفيان فقال غيبة مثلك عني من قومي (قلت: فيه جهالة ولكنه أقرب الأخبار للصحة ن وفيه يظهر خوف زياد ومعاوية من الفتنة التي يمكن أن تحدث لو ترك عدي وأصحابه ، ومع أن معاوية قد أمر بقتلهم إلا أنه أراد ان يعفو عنهم ولكن بعد أن قتل نصفهم ، وهذا يدل على عدم حرص معاوية على سفك الدماء ، ولكن سبق السيف العذل )

وقد كانت هند ابنة زيد بن مخربة قال الصوري وفي نسخة مخزية الأنصارية وكانت شيعية قالت حين سير حجر إلى معاوية

ترفع أيها القمر المنير * ترقع هل ترى حجرا يسير

يسير إلى معاوية بن حرب * ليقتله كما زعم الخبير

تجبرت الجبابر بعد حجر * وطاب لها الخورنق والسدير

واصبحت البلاد له محولا * كأن لم يحيها يوم مطير

إلا يا حجر حجر بني عدي * تلقتك السلامة والسرور

أ عليك ما أردى عديا * وشيخا في دمشق له زئير

فإن تهلك فكل عميد قوم * إلى هلك من الدنيا يصير

وقد رويت هذه الأبيات لهندة أخت حجر بن عدي وزيد فيها بيت قبل البيت الأخير وهو

يرى قتل الخيار عليه حقا * له من شر أمته وزير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت