عن سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي أن شريحا كان يؤم قومه فاتهموه في حجر يعني حجر بن الأدبر فتقدم ذات يوم فقالوا له تأخر فالتفت إليهم فقال أكلكم على هذا قالوا نعم فتأخر ولم يتقدمهم انتهى (إسناده صحيح)
قال ونبأنا عبد الله نبأنا احمد بن إبراهيم نبأنا حجاج نبأنا أبو معشر قال ركب إليهم معاوية حتى أتاهم بمرج العذراء فلما أتاهم سلم عليهم وسألهم من أنت من أنت من أنت حتى انتهى إلى حجر فقال من أنت قال حجر بن عدي قال كم مر بك من السنين قال كذا وكذا قال كيف أنت والنساء اليوم فأخبره ثم انصرف فأرسل إليهم رجلا أعور معه عشرون كفنا فلما رآه حجر تفاءل وقال يقتل نصفكم ويترك نصفكم قال فجعل الرسول يعرض عليهم التوبة والبراءة من علي فأبى عشرة وتبرأ عشرة فقال فقتل الذين أبوا وترك الذين تبرءوا وحفر لهم قبورهم فجعل يقتلهم ويدفنهم فلما انتهى إلى حجر جعل حجر يرعد فقال له الذي أراد قتله ما لك ترعد قال قبر محفور وكفن منشور وسيف مشهور قال تبرأ من علي قال لا أتبرأ منه فضرب عنقه ودفنه فلما كان بعد ذلك دخل عليه عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فقال أقتلت حجر بن الأدبر قال أقتل حجر بن الأدبر أحب الي من أن أقتل معه مائة ألف قال أفلا سجنته فيكفيكه طواعين أهل الشام قال غاب عني مثلك في قومي يشير علي بمثل هذا المشورة فلما حج معاوية دخل على عائشة فقالت له يا معاوية قتلت حجر بن الأدبر قال أقتل حجر أحب الي من أن أقتل معه مائة ألف انتهى ( قلت في سنده انقطاع أبو نجيح بن عبد الرحمن السندي لم يكن مولودًا أثناء القصة ولا يصح)