عن عون عن محمد قال لما جيء بحجر إلى معاوية فأمر به أن يقتل فقال اتركوني أصلي ركعتين قال فصلى ركعتين تحرز فيهما قال ثم قال لولا أن تروا أن بي جزعا لطولتها فأمر به فقتل فلما قدم المدينة قدم على أم المؤمنين عائشة فاستأذن عليها فأبت أن تأذن له فلم يزل حتى أذنت له فلما دخل عليها قالت له أنت الذي قتلت حجرا قال لم يكن عندي أحد ينهاني انتهى (قلت فيه انقطاع لكنه قريب من الصحة)
عن عبد الله بن مطيع بن هشيم بن مطيع عن بعض اشياخه أن الحسين بن علي سأل حيث صنع معاوية بحجر واصحابه قال ادفنوهم واستقبلوا بهم القتلة يعني فقالوا نعم قال حجة القوم (فيه جهالة )
يعقوب حدثني حرملة أنبأنا ابن وهب اخبرني ابن لهيعة عن أبي الأسود قال دخل معاوية على عائشة فقالت ما حملك على قتل حجر وأصحابه فقال يا أم المؤمنين أني رأيت قتلهم صلاحا للأمة وأان بقاءهم فسادا للأمة فقالت سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول سيقتل بعذراء ناس يغضب الله لهم أهل السماء انتهى رواه ابن المبارك عن ابن لهيعة فلم يرفعه انتهى (قلت فيه انقطاع ، والصواب عدم رفعه)
اخبرناه أبو عبد الله البلخي أنبأنا أبو القاسم بن العلاف أنبأنا أبو الحسن الحمامي أنبأنا القاسم بن سالم نبأنا عبد الله بن احمد حدثني محمد بن محمد نبأنا احمد بن شبوية حدثني سليمان بن صالح حدثني عبد الله بن المبارك عن ابن لهيعة حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال أن معاوية حج فدخل على عائشة رضي الله تعالى عنها فقالت يا معاوية قتلت حجر بن الأدبر وأصحابه أما والله لقد بلغني أنه سيقتل بعذراء سبعة رجال يغضب الله تعالى لهم أهل السماء انتهى (قلت وهذا لايصح لأن سعيدًا لم يدرك معاوية )