عن هشام بن حسان عن محمد قال أطال زياد الخطبة فقال له حجر الصلاة فمضى زياد في الخطبة فضرب حجر بيده إلى الحصى وقال الصلاة وضرب الناس بأيديهم الحصى فنزل زياد فصلى وكتب فيه زياد إلى معاوية فكتب معاوية أن سرح به الي فسرح به إليه فلما قدم عليه قال السلام عليك يا أمير المؤمنين قال أفأمير المؤمنين أنا قال نعم لا اقيلك ولا أستقيلك قال فأمر بقتله فلما انطلق به قال لهم دعوني لأصلي ركعتين قالوا نعم فصلى ركعتين ثم قال لهم لولا أن تروا غير الذي بي لأحببت أن تكون أطول مما كانتا ثم قال لا تطلقوا عني حديدا ولا تغسلوا عني دما وادفنوني في ثيابي فإني لاق معاوية بالجادة وإني مخاصم قال هشام فكان محمد إذا سئل عن الشهيد أيغسل ذكر حديث حجر بن عدي (قلت فيه انقطاع)
عن نافع قال كان ابن عمر في السوق فنعي له حجر فأطلق حبوته وقام وغلبه النحيب (صحيح ،قلت: كان ابن عمر رضي الله عنهما يؤثر العافية ولا يحب أن يقتل مسلم ، ولذلك لم يشترك في فتنة لا في سنانه ولا في لسانه)
قال ونبانا عبد الله نبأنا احمد بن إبراهيم نبأنا حجاج قال قال طلحة وحدثنا أبو عبيد الازدي أن علي بن الحسين أتاه ناس من أهل الكوفة من الشيعة فشكوا إليه ما صنع زياد بحجر وأصحابه وجعلوا يبكون عنده وقالوا نسأل الله أن يجعل قتله بأيدينا فقال مه إن في القتل كفارات ولكن نسأل الله تعالى أن يميته على فراشه كذا قال أبو عبيد وانما هو أبو عبيدة (قلت فيه جهالة ، وكذلك كيف يأتي أهل الكوفة إلى علي بن الحسين وهو لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره آنذاك ويدعون أبوه الحسين ؟!)