فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 40 من 91

عن ابن أبي مليكة أن معاوية جاء يستأذن على عائشة فأبت أن تأذن له فخرج غلام لها يقال له ذكوان قال ويحك أدخلني على عائشة فإنها قد غضبت علي فلم يزل بها غلامها حتى أذنت له وكان أطوع مني عندها فلما دخل عليها قال أمتاه فيما وجدت علي يرحمك الله قالت غضبت عليك في أنك جعلت منازل الحج قصورا وفجرت فيها العيون وجعلتها نخلا ووجدت عليك في شأن حجر وأصحابه إنك قتلتهم فقال لها أما قولك أني جعلت منازل الحاج بيوتا فان الحاج كانوا يقدمون فلا يجدون ظلا يستظلون فيه ولا يكون فيه أمتعتهم وأدواتهم ولا يستكنون من حر لا برد ولا مطر فجعلناها لهم ظلا يستظلون بها وما كان لي فيها قالت فإن كنت إنما فعلت ذلك لذلك فلا بأس وأما حجر وأصحابه فإني تخوفت أمرا وخشيت فتنة تكون تهراق فيها الدماء وتستحل فيها المحارم وأنت تخافيني دعيني والله يفعل بي ما يشاء قالت تركتك والله تركتك والله تركتك والله انتهى (حسن)

قال ونبأنا عبد الله قال اخبرت عن محمد بن حميد الرازي حدثنا أبو تميله عن عيسى بن عبيد عن عبد الخالق بن عمرو قال لما قتل معاوية بن أبي سفيان حجرا وأصحابه كتب إلي مروان بما دخله من الندامة فكتب إليه مروان فأين كان رأيك وأين كان حلمك وأين كان ما يرجى منك فكتب إليه أنك غبت عني وأصحابك في جفاء قيس وطغام اليمن قال وقتله رجل من بني قيس من بني مرة (فيه انقطاع ومحمد بن حميد الرازي فيه كلام )

عن عبد الله بن المبارك عن أبي بكر بن عياش قال دخل عبد الله بن يزيد بن أسد على معاوية وهو في مرضه الذي مات فيه فرأى منه جزعا فقال ما يجزعك يا أمير المؤمنين إن مت فإ لى الجنة وإن عشت فقد علم الله حاجة الناس إليك ؟ قال رحم الله إباك إن كان لناصحا نهاني عن قتل حجر بن الأدبر ثم عاده عبد الله بن يزيد فعاد معاوية مثل ذلك القول (حسن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت