فهرس الكتاب
زوجة الملك شارلس السابع .. الملكة ماري دانجو .
أو القدّيسة الفرنسية جان دارك التي قتلت حرقًا عام 1431م
أخي الحبيب:
كل ذلك تخليدًا لذكرهم .. فما موقفك ؟ إذا عرفت حقيقة ذلك؟! لهذا أظهرت الاستبانة اعتراف كثيرٍ من الشباب بالخيبة حينما علموا بتلك الحقيقة وابدوا الاستعداد التام بالإقلاع إذا ما وجدوا البديل؟
ما البديل ؟؟ سؤال غريب أغرب منه طرحه .. وإجابته بكل صراحة:
هل كانت البلوت هي الأصل في حياة المسلم حتى تطلب بديلًا ؟
و للإستزاده حول الموضوع قمت بإصدار كتاب أخي لاعب البلوت صن حكم 400
طالب التوجيهي
في التوجيهي كم يسعى طالب وبكل ما يستطيع لتحقيق أهدافه وغاياته النبيلة في إنهاء المرحلة الثانوية ليدرك النجاح بتقديرٍ ومعدّلٍ يتطلّع إليه كي يخوض مجالات الحياة المختلفة بنظرة مميزة لها أهميتها وعمقها في نفسه أولًا ومجتمعه آخرا ..
طالب التوجيهي: هو ذلك الطالب الذي يلزم نفسه بنظام دقيق في التحصيل والمذاكرة وفق جدولٍ ومتى يفرض أسبقيات المواد على طريقة الأولى فالأولى والأهم فالأهم .. كي يُعد نفسه ويجعلها مؤهلة لما بعد الثانوية .
طالب التوجيهي:يحرص كثيرًا على امتحان أعمال السنة أكثر من النهائي ويراها من الدقّة والأهمية بمكان فهي البوابة الرئيسية لتجاوز عقبات قادمة تجعل ( جو المذاكرة ) سهلًا ومحبوبًا له خالٍ من السحب الرّعدية الممطرة بكمٍ هائل من المعلومات التي لا يستطيع العقل حفظها وفهمها مما يسبب فيضانًا يهلك ما حصده خلال عام .
أخي الكريم:
لقد شُبّهت هذه المرحلة بخلية نحل حان وقت عسلها لو سلمت من الأعداء ( الدبابير ) التي تضعف وربما تقتل ومن أعظمهم ( المعدّل التراكمي ) الذي بسببه يجمع العسل لكن بعد تحطّم الخلية فربما ينجح الطالب ويتجاوز المرحلة ولكنه غير راضٍ تمامًا عن نفسه فيصفها بفشلٍ مبطن في نجاح زائف .
وبعبارة موجزة نقول لطالب التوجيهي:
( لا مكان للضعفاء )
غرفة التصحيح