7-عدم المحافظة على السنن الرواتب؛ فتكتفي الأخت المسلمة بالفرائض وحدها وكم يحصل فيها من التقصير والسهو، فهذه الصلاة بحاجة إلى ما يكملها؛ فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد وعد من حافظ عليها ببيت في الجنة، لا نصب فيه ولا وصب، عمل يسير وثواب جزيل، وهذه السنن هي اثنتا عشرة ركعة: أربع قبل الظهر، واثنان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء، وركعتان قبل الفجر، كما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديث أم المؤمنين أم حبيبه بنت أبي سفيان - رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعًا غير الفريضة إلا بنى الله له بيتًا في الجنة» . رواه مسلم.
8-عدم الحرص على قيام الليل في رمضان أو غيره، فلقد كان نبيك - صلى الله عليه وسلم - لا يدع قيام الليل في السفر ولا الحضر، وفي رمضان يتأكد؛ سواء في البيت - وهو أفضل - أو في المسجد.
وكذا كانت أمهات المؤمنين يحافظن على قيام الليل وهن قدوة لك، روت عائشة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي صلاته بالليل وهي معترضة بين يديه، فإذا بقي الوتر أيقظها فأوترت، وفي رواية: فإذا بقي الوتر قال: «قومي فأوتري يا عائشة» رواه مسلم.
وصلاة الوتر يمكن للأخت أن تصليها بعد العشاء أو قبل أن تنام، وهو أفضل، أو آخر الليل وهو الأكمل والأعظم أجرًا؛ حيث ينزل الرب - سبحانه وتعالى - فيقول: «هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من داع فأجيبه؟» فتعرضي لنفحات ربك واسأليه؛ فإنه لن يردك خائبة.
صلي من الليل ما شئت؛ ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا أو تسعًا أو إحدى عشرة ركعة - وهو الأكمل - لمحافظة النبي - صلى الله عليه وسلم - عليها، قالت عائشة - رضي الله عنها: «ما كان يزيد - صلى الله عليه وسلم - في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة» . رواه البخاري ومسلم.