فإن المرأة إذا أحست بانتقال الدم ولم يبرز إلا بعد الغروب فصومها صحيح إن شاء الله.
18-تحرج بعض النساء من تذوق الطعام، وكذا من استعمال الطيب أو البخور؛ لاعتقادها أنه يفسد صومها.
والصحيح أن ذوق المرأة للطعام أو الشراب إذا احتاجت إليه إن لم تبلعه، وكذا البخور إن لم تستنشقه- لا يؤثر على صومها.
19-ظن بعض النساء أن خروج الدم من جرح أو رعاف أو قلع سن أو غيره- أنه يفطر الصائمة، وهذا ليس بصحيح؛ لأن العلماء قد نصوا على أن الدماء التي تفطر الصائمة بها إذا خرجت منها هي: دم الحيض، أو النفاس، أو الحجامة، ويقاس عليها خروج الدم بالتبرع؛ أما ما عداها من الدماء فلا تفطر بها الصائمة؛ سواء كانت قليلة أو كثيرة.
20-تهاون بعض الزوجات في نهار رمضان؛ بتمكين زوجها من مجامعتها! وهذا أمر محرم عليها وعليه.
فالواجب عليها أن لا تمكنه من نفسها مهما حاول، وأن تنصحه وتخوفه بالله، وأن لا تطيعه؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
21-إن للهاتف دورًا سلبيًا لدى بعض الأخوات؛ إذ تقضي الأخت الصائمة وقتًا طويلًا في مكالماتها؛ لا لأجل تهنئة أخواتها بدخول الشهر، وإنما للسؤال عن أنواع الأكلات، وما أعدُّوا لهذا الشهر من الأطعمة، وما يقضون ليلهم فيه، فتراها تتصل على جارتها وأخرى على أخواتها، وهكذا!!
ملاحظات في المسجد
ويلاحظ على بعض الأخوات في رمضان حين يأتين إلى المسجد عدة ملحوظات منها:
1-خروج بعض النساء إلى المسجد وهن متعطرات؛ وهذا فيه مخالفة لما أمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ويحدث بسببه فتنة للرجال؛ قال - صلى الله عليه وسلم -: «أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية» . رواه أحمد والترمذي.