الصفحة 159 من 179

إن الله يبعث ريحا من اليمن ، ألين من الحرير ، فلا تدع أحدا في قلبه مثقال حبة من إيمان إلا قبضته . ) و أنظر يرحمك الله إلى هذا الحديث الصحيح الصريح الذي يثبت وقوع هذه الأحداث قبل خروج الريح الطيبة

سنن ابن ماجة 36- كِتَاب الْفِتَنِ بَاب الْكَفِّ عَمَّنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ 4049 ( صحيح )

حدثنا علي بن محمد حدثنا أبو معاوية عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي بن حراش عن حذيفة بن اليمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة وليسرى على كتاب الله عز وجل في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية وتبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز يقولون أدركنا آباءنا على هذه الكلمة لا إله إلا الله فنحن نقولها فقال له صلة ما تغني عنهم لا إله إلا الله وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة فأعرض عنه حذيفة ثم ردها عليه ثلاثا كل ذلك يعرض عنه حذيفة ثم أقبل عليه في الثالثة فقال يا صلة تنجيهم من النار ثلاثا .

هؤلاء القوم فيهم من يقول لا إله إلا الله فهذا ينفي أن يكونوا هم شرار الخلق الذين تقوم عليهم الساعة برغم الشر الذي فيهم و هنا أتوجه بسؤال لكل من يظن نفسه قاب قوسين أو أدنى من الملاحم و الدجال و أسأله متى سيكون زمن هؤلاء القوم و فيهم المعمر يقول أدركنا أي أنهم على هذا الأمر ما يزيد عن المائة عام فهو لم يذكر صلاة أو صيام لمن أدركه بل قال أدركنا من كان قبلنا يقول لا إله إلا الله و الله اعلم

و هنا أذكر لكم حديث أخرجه الحاكم يذكر لنا و يصور مشهد لبداية تفكك عرى الإسلام

المستدرك على الصحيحين ج: 4 ص: 516

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت