الصفحة 176 من 179

كلمة جوج قد توحي بأن المقصود بأن هؤلاء الخارجين هم قوم يأجوج و مأجوج و الصحيح أن هذه النبوءة تتكلم عن الخرجة الثانية للترك و التي ذكرها رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم و كنا قد تكلمنا عنها و بإسهاب في فصول سابقة و لمن يسأل . لماذا لا تكون هذه النبوءة تخص يأجوج و مأجوج ؟؟؟؟

أن خروج يأجوج و مأجوج لين يكون عبارة خروج جيش منظم كما نرى من خلال النبوءة بل هو خروج فوضوي لشعب همجي حبسه الله لساعة يعلمها و لهدف هو أعلم به

ثانيا: لن يكون قوم يأجوج و مأجوج بحاجة إلى أحلاف ينظموها عند خروجهم فأعددهم بالمليارات فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم أن أحدهم لا يموت قبل أن يرى ألف رجل من صلبه

ثالثا: نحن نعلم أن خروج جوج و مأجوج تسبقه الملاحم و فناء الأمم على الأرض و بالتالي فهذا الزمن لا يتناسب و الحلف الذي في هذه النبوءة

9 وتصعد وتأتي كزوبعة وتكون كسحابة تغشي الارض انت وكل جيوشك وشعوب كثيرون معك.

لاحظ أن المقصودين بالنبوءة سيخرجون على شكل أحلاف لأعراق مختلفة

10 هكذا قال السيد الرب. ويكون في ذلك اليوم ان أمورا تخطر ببالك فتفكر فكرا رديئا

11 وتقول اني اصعد على ارض اعراء. آتي الهادئين الساكنين في امن كلهم ساكنون بغير سور وليس لهم عارضة ولا مصاريع

12 لسلب السلب ولغنم الغنيمة لرد يدك على خرب معمورة وعلى شعب مجموع من الامم المقتني ماشية وقنية الساكن في اعالي الارض.

لاحظوا رئيس هذا الحلف يخرج طامعا بالذهب و الفضة يغريه في ذلك كون المسلمين أقله و في دولة فتية جديدة متشكلة من مسلمين جاءوا من أعراق مختلفة ليطهروا الأقصى هاربين من الفتن التي انتشرت في أرجاء المعمورة جاءوا و سكنوا هذه الأرض تحت كنف خليفة عادل

و الذي يلفت النظر تفكير رئيس هذا الحلف و الذي تصفه النبوءة بالرديء لأنه فكر و دبر ,, أمة قليلة تمتلك الثروة بينما هو يستطيع تجنيد الكثير من الحاقدين على هذه الأمة من الفرس الرافضة و الترك الكفرة

هذه الدنميكية بالتفكير لا تتوفر ليأجوج و مأجوج فهؤلاء القوم في سجن و إرسال النبوءة لهم لا طائل منها

كذلك هم لا يعلمون ماذا يحصل خارج السد الذي هم داخله

كذلك هم لن ينتظروا عندما ينهار السد حتى يدرسوا السياسة العالمية و يفكروا كتفكير الشخص المذكور بالنبوءة و ليسوا بالأصل بحاجة لتلك الأحلاف فهم كالطوفان إن خرجوا لن يميزوا بين مؤمن و كافر

بسم الله الرحمن الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت