9.قوله ( حِب رسول الله صلى الله عليه وسلم ) بكسر الحاء بمعنى محبوب.
10.قوله ( فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وفي رواية"فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه فيها ) فأفادت هذه الرواية أن الشافع يشفع بحضرة المشفوع له ليكون أعذر له عنده إذا لم تقبل شفاعته ."
11.قوله ( فقال: أتشفع في حد من حدود الله ) بهمزة الاستفهام الإنكاري لأنه كان سبق له منع الشفاعة في الحد قبل ذلك , زاد يونس وشعيب"فقال أسامة: استغفر لي يا رسول الله".
12.قوله ( ثم قام فخطب ) في رواية فلما كان العشي قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا"."
13.قوله ( إنما ضل من كان قبلكم ) في رواية"إنما هلك بنو إسرائيل".
14.قوله ( لو أن فاطمة بنت محمد سرقت ) هذا من الأمثلة التي صح فيها أن لو حرف امتناع لامتناع [1] وكان الليث بن سعد رحمه الله يقول عقب هذا الحديث: قد أعاذها الله من أن تسرق"وكل مسلم ينبغي له أن يقول هذا , وإنما خص صلى الله عليه وسلم فاطمة ابنته بالذكر لأنها أعز أهله عنده , ولأنه لم يبق من بناته حينئذ غيرها , فأراد المبالغة في إثبات إقامة الحد على كل مكلف وترك المحاباة في ذلك ."
15.وفي حديث عبد الله ابن عمرو عند أحمد أنها قالت [2] "هل لي من توبة يا رسول الله ؟ فقال: أنت اليوم من خطيئتك كيوم ولدتك أمك".
16.وفي هذا الحديث من الفوائد:-
? منع الشفاعة في الحدود ، قال أبو عمر بن عبد البر لا أعلم خلافا أن الشفاعة في ذوي الذنوب حسنة جميلة ما لم تبلغ السلطان , وأن على السلطان أن يقيمها إذا بلغته . وذكر الخطابي وغيره عن مالك أنه فرق بين من عُرف بأذى الناس ومن لم يُعرف , فقال: لا يشفع للأول مطلقا سواء بلغ الإمام أم لا , وأما من لم يعرف بذلك فلا بأس أن يشفع له ما لم يبلغ الإمام .
? وفيه دخول النساء مع الرجال في حد السرقة .
(1) أي امتنعت الزهراء من السرقة فامتنع القطع .
(2) يقصد السارقة .