فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 94 من 136

2.قوله ( و المأثم والمغرم ) والمراد الإثم والغرامة , وهي ما يلزم الشخص أداؤه كالدين . وفسر صلى الله عليه وسلم سبب التعوذ"إنه من غرم حدث فكذب ووعد فأخلف" [1] .

3.قوله ( ومن فتنة القبر ) هي سؤال الملكين , وعذاب القبر.

4.قوله ( ومن فتنة النار ) هي سؤال الخزنة على سبيل التوبيخ , وإليه الإشارة بقوله تعالى ( كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير ) .

5.قوله ( ومن شر فتنة الغنى وأعوذ بك من فتنة الفقر ) قال الغزالي: فتنة الغنى الحرص على جمع المال وحبه حتى يكسبه من غير حله وبمنعه من واجبات إنفاقه وحقوقه , وفتنة الفقر يراد به الفقر المدقع الذي لا يصحبه خير ولا ورع حتى يتورط صاحبه بسببه فيما لا يليق بأهل الدين والمروءة , ولا يبالي بسبب فاقته على أي حرام وثب , ولا في أي حالة تورط . وقيل المراد به فقر النفس الذي لا يرده ملك الدنيا بحذافيرها , وليس فيه ما يدل على تفضيل الفقر على الغنى ولا عكسه .

6.قوله ( وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ) في رواية وكيع"ومن شر فتنة المسيح الدجال".

(1) رواه البخاري وغيره ولفظه (عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مَا يَتَعَوَّذُ مِنْ الْمَغْرَمِ وَالْمَأْثَمِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَكْثَرَ مَا تَتَعَوَّذُ مِنْ الْمَغْرَمِ قَالَ إِنَّهُ مَنْ غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت