مقدمة في تطور الفكر الغربي والحداثة
فضيلة الشيخ الدكتور/ سفر بن عبد الرحمن الحوالي
الحمد لله الرحمن الذي علمنا القرآن وفضلنا بالإيمان ورضي لنا دينًا خير الأديان ، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله سيد ولد آدم نبي الرحمة ونبي الملحمة محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد:
فإن الله تعالى قدر أن يكون لهذه القارة الصغيرة ذات البيئة القاسية ( أوربا ) أثر كبير في تاريخ الجماعة البشرية كلها وأن تتولى قيادة ركب الغواية في صراعه الأبدي مع ركب الإيمان الذي قدر الله أن يكون معتصمه بلاد التين والزيتون وطور سينين والبلد الأمين [1] .
(1) أما في سابق الدهر فمعروف تاريخ هذا الصراع لاسيما منذ بزوغ فجر الإسلام وأما مستقبله فالأحاديث الصحيحة في الملاحم مع الروم تشهد له وهي في الصحيحين وسائر كتب الأشراط والفتن والملاحم ، وفي كلا الحالين: الروم هم المعتدون على أتباع الأنبياء.