الصفحة 4 من 231

"إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنْ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى" (سورة طه الآية 40) .

وقال سبحانه:

"وَقَالَتْ لأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ. وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ. فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ". (سورة القصص الآية 11- 13) .

ولا تقتصر عواطف الأخوة وما يجب لها من التزامات وما يترتب عليها من مشاعر الود والعطف والمحبة على الأخوة في النسب. بل يمتد ذلك إلى الأخوة في القبيلة أو الوطنية أو الإنسانية فقد جاء في القرآن الكريم وصف بعض الأنبياء بأنهم أخوة لقومهم الذين أرسلوا إليهم ، وليس المقصود بذلك أخوة النسب ، وإنما المقصود أخوة المحبة والمودة والرغبة في الهداية والأمل في تحقيقها، أو لعلها تعني الأخوة في القبيلة أو الوطنية أو الإنسانية.

قال تعالى:

"وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ" (سورة الأعراف الآية 65) .

وقال عز وجل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت