الغبار على ابن عمر رضي الله عنه فقلنا يا أبا عبد الرحمن لو تنحيت عن الغبار فإنا نرجو مثل الذي ترجو فقال إني لم أجلس أحفظكم إنما جلست أحفظ نفسي.
الباب الثامن باب ما يستحب للمرء من التحرز أن يساء به الظن
(539) حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد الغبري نا منهال بن حماد السراج عن سليمان العجلي عن بديل بن ورقاء قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أقام نفسه مقام التهمة فلا يلومن من أساء به الظن.
(540) حدثنا العباس بن محمد بن حاتم الدوري نا موسى بن داود نا فؤاد بن علية الحارثي عن إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه قال كنا إذا فقدنا الرجل في صلاة العشاء والصبح أسأنا به الظن.
(541) حدثنا إسماعيل بن الحسن الحراني نا رجل نسيت اسمه عن حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن موسى بن خلف أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مر برجل يكلم امرأة على ظهر الطريق فعلاه بالدرة فقال الرجل يا أمير المؤمنين إنها امرأتي قال فهلا حيث لا يراك الناس.
الباب التاسع ما يستحب للمرء إذا أقسم عليه أخوه المسلم أن يبر قسمه
(542) حدثنا حماد بن الحسن الوراق نا أبو عامر العقدي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال إذا أقسم أحدكم على أخيه فليبره فإن لم يفعل قال فليكفر الذي أقسم يمينه.
(543) حدثنا علي بن حرب نا محمد بن فضيل عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان قال لما كان يوم فتح مكة جئت بأبي فقلت يا رسول الله اجعل لأبي نصيبا من الهجرة قال إنه لا هجرة اليوم قال فانطلق مدلا فدخل على العباس رضي الله عنه فخرج العباس فقال يا رسول الله قد عرفت فلانا والذي بيني وبينه وإنه جاء بأبيه لتبايعه على