فلا يضرك ما فاتك من الدنيا صدق حديث وحفظ أمانة وحسن خليقة وعفة طعمة.
(607) حدثنا علي بن حرب ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ثنا شعبة عن يزيد بن خمير سمعت سليم بن عامر عن أوسط بن إسماعيل بن أوسط سمع أبا بكر الصديق رضي الله عنه يخطب بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامي هذا عام أول ثم بكى فقال عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة.
(608) حدثنا الدوري ثنا زيد بن الحباب عن معاوية بن صالح حدثني سليم بن عامر حدثني أوسط بن عمر البجلي قال قدمت المدينة فألفيت أبا بكر رضي الله عنه على المنبر يخطب فقال أيها الناس قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقامي هذا عام أول ثم ذرفت عيناه فلم يستطع من العبرة أن يتكلم ثم قال مثل ذلك ثلاثا ثم قال أسأل الله العافية فإنه لم يعط أحد خيرا من العافية بعد البر وعليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة.
(609) حدثنا أبو غالب محمد بن أحمد بن النضر الأزدي ثنا أبو الربيع الزهراني عن إسماعيل بن جعفر عن عمرو بن أبي عمرو عن المطلب بن حنطب عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اصدقوا إذا حدثتم وأوفوا إذا وعدتم.
(610) حدثنا أبو قلابة عبد الملك ثنا بكر بن بكار حدثني سعيد بن يزيد البجلي قال سمعت الشعبي يتمثل
أنت الفتى كل الفتى إن كنت تفعل ما تقول
لا خير في كذب الجواد وحبذا صدق البخيل
(611) حدثنا عمر بن شبة ثنا محمد بن يحيى المديني أخبرني عبد العزيز بن عمران أخبرني حكيم بن محمد قال عرض لقذة بن عمار قال أبو زيد والذي أعرف قذى بن عمار أحد بني سليم ثم أحد بني غيط ثمانة نفر من مزينة فأفلت منهم ثم أنشأ يقول
ألا هل أتاها أن يوما فررته بشوران نجى من إسار وقتل
لقيت سلا خمسة وثلاثة بظهر طريق عصبة غير عزل
فواثبتهم رجلي شدا ومن يشأ إذا ما خلا يكذبك أو يتنحل