استنجحها فبعث إليه الدهقان بأربعين ألف درهم على بغل فردها.
(721) حدثنا عمر بن شبة ثنا أبو عاصم النبيل ثنا جويرية قال قالت بنات أبي سفيان لمعاوية يقدم عليك ابن أختك يعنين عبد الله بن صفوان بن أمية فتؤخره ويقدم عليك عبد الله فتقدمه قال فأقعدهن مقعدا جعل بينه وبينهن سترا فقال إئذنوا لابن أختى فأذن له فلما دخل قال له مرحبا وأهلا حاجتك قال يا أمير المؤمنين أقطعني كذا وأقطعني كذا قال هيه قال أقطعني كذا وافعل بن كذا ثم قال إئذنوا لعبد الله بن صفوان فلما أراد أن يدخل قام إليه رجل فقال حاجة لي إلى أمير المؤمنين في هذا القرطاس فلما دخل قال هيه قال آل فلان بيننا وبينهم من القرابة وبهم حاجة قال هيه حسبك ألآن قال وآل فلان قال ما أراك تسألني حاجة لنفسك قال لو لم أفد إليك إلا لنفسي ما وفدت أبدا فلما قام قال يا أمير الؤمنين حاجة هذا الرجل قال حسبك قال والله لا أقبل منك واحدة إلا بهذه قال فدخل على أخواته فقال أذنت لذلك فما سألني إلا لنفسه وأذنت لهذا فما سألني إلا لقرابتي.
(722) حدثني أبو موسى عمران بن موسى قال كتب الحسن بن وهب إلبى أخ له شافعا لرجل كتابي هذا بعد أن جمعت له ذهني فما طنك بحاجة هذا موقعها مني فإن أحسنت لم أغفل الشكر وإن أسأت لم أقبل العذر.
(723) حدثا إبراهيم بن الجنيد ثنا عاصم بن علي بن عاصم حدثني أبي عن خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس أن زوج بريرة كان عبدا يقال له مغيث كأني أنظر إليه خلفها يبكي ودموعه تسيل على لحيته فقال النبي صلى الله عليه وسلم للعباس ألا تعجب من شدة حب مغيث بريرة وشدة بغض بريرة مغيثا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو راجعتيه فإنه أبو ولدك قالت يا رسول الله أتأمرني فأفعل قال لا إنما أنا شافع.
الباب السابع ما يستحب من الرفق والأناة وترك العجلة