الصفحة 16 من 241

فبال فيه فصاح به الناس فكفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى فرغ من بوله ثم دعا بذنوب من ماء فصبه على بول الأعرابي.

(66) حدثني أحمد بن يحيى السوسي ثنا يزيد بن هارون أنبأ محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال دخل أعرابي المسجد ففشج يبول فصاح به الناس فكفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه ثم قام إليه فقال له إنما بني هذا المسجد لذكر الله جل وعز والصلاة وإنه لا يبال فيه ثم دعا بذنوب من ماء فصبه على بوله قال يقول الأعرابي بعد أن فقه فقام إلي بأبي وأمي فلم يسب ولم يضرب ولم يؤنب.

(67) حدثنا علي بن حرب ثنا معاوية الضرير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ضرب بيده خادما قط ولا امرأة قط ولا ضرب بيده شيئا إلا أن يجاهد في سبيل الله ولا نيل منه شيء قط فانتقم منه إلا أن يكون لله فإذا كان لله انتقم منه.

(68) حدثنا العباس بن عبد الله الترقفي حدثنا الفيض بن إسحاق قال قال الفضيل بن عياض في قوله جل وعز: الذين يمشون على الأرض هونا. قال بالسكينة والوقار: وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما. قال إن جهل عليه حلم وإن أسيء إليه أحسن وإن حرم أعطى وإن قطع وصل قال أبو بكر ولبعض الحكماء الحر من أعتقته المحاسن والعبد من استعبدته المقابح.

(69) حدثنا الترقفي ثنا الفيض بن إسحاق قال قال الفضيل أخلاق الدنيا والآخرة أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك.

(70) حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله ولا خير بين أمرين قط إلا كان أحبهما إليه أيسرهما حتى يكون إثما ولا ينتقم لنفسه من شيء يؤتى إليه حتى تنتهك حرمات الله فيكون هو ينتقم لله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت