مسعود رضي الله عنه قال إذا ذكر الصالحون فحي هلا بعمر وأيم الله إني لأحسب أن بين عينيه ملكا يسدده.
(964) حدثنا إسماعيل بن الحسن الحراني نا النفيلي نا زهير بن معاوية نا أبو إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله رضي الله عنه قال أفرس الناس ثلاثة العزيز حين تفرس في يوسف عليه السلام فقال لامرأته: أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا. والمرأة التي رأت موسى عليه السلام فقالت: يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين. وأبو بكر الصديق حين استخلف عمر رحمة الله عليهما.
(965) حدثنا سعدان بن نصر ببغداد قال ثنا وكيع عن هشام بن سعد وجعفر ابن برقان عن الزهري عن المسور بن مخرمة قال أتي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بغنائم من غنائم القادسية فجعل يتصفحها وينظر إليها ويبكي ومعه عبد الرحمن بن عوف فقال له عبد الرحمن إن هذا يوم فرح وهذا يوم سرور فقال أجل ولكن لم يؤت هذا أحد قط إلا أورثهم العداوة والبغضاء.
(966) حدثنا العباس بن عبد الله الترقفي قال نا الفريابي عن الثوري عن عطاء عن أبى البختري عن حذيفة قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وأسأله عن الشر فقيل له عن ذلك قال إنه من عزل الشر وقع في الخير.
(967) حدثنا إبراهيم بن الجنيد قال قال بعض الحكماء من تحرز لم يكد يخطئ ومن إعتر لم يكد يسلم وقال بعض الحكماء الحكيم من تحرز من لايمة العاقل بالتوقي من عيب الجاهل.
(968) حدثنا أبو البختري عبد الله بن محمد بن شاكر قال ثنا يزيد بن هارون أخبرنا المسعودي عن وديعة الأنصاري قال قال عمر بن الخطاب رحمة الله عليه لرجل وهو يعظه لا تكلم فيما لا يعنيك واعتزل عدوك واحذر صديقك إلا الأمين والأمين من يخاف الله تبارك وتعالى قال أبو بكر أنشدني بعض أصحابنا
احذر صديقك لا عدوك إنما جمهور سرك عند كل صديق