كانت الأمة لتأخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم فتذهب به حيث شاءت من المدينة في حاجتها فما تدعها حتى تفرغ.
(101) حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا سحامة بن عبد الله الهزاني قال قدم علينا أنس بن مالك فحدثنا أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حاجة وفقرا فأقيمت الصلاة فتعلق به الرجل فقام معه حتى قضى حاجته.
(102) حدثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا أحمد بن نصر بن مالك الخزاعي ثنا علي بن الحسين بن واقد عن أبيه سمعت يحيى بن عقيل قال سمعت ابن أبي أوفى يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يستنكف أن يمشي مع الضعيف والأرملة فيفرغ لهم من حاجتهم.
(103) حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق القلوسي ثنا الحارث بن محمد الضرير ثنا أبو كدينة عن عمر بن زايدة قال كنت إذا رأيت سعيد بن جبير كأنه راهب يطوف في عجائز الحي لكن حاجة أشتريها لكن كذا.
(104) حدثنا علي بن داود القنطري ثنا ابن أبي مريم ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد حدثني أبي عن يزيد الرقاشي عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعان مسلما كان الله في عون ذلك المعين.
(105) حدثنا الترقفي ثنا محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان الثوري عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة.
(106) حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل حدثني أبو الوليد الطيالسي ثنا شعبة عن سعيد بن أبي بردة عن جده أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال على كل مسلم في كل يوم صدقة فإن لم يكن صدقة فعمل بيده ينفع نفسه ويتصدق قيل فإن لم يستطع قال يأمر بالمعروف أو بالخير قيل فإن لم يستطع قال يعين ذا الحاجة الملهوف قيل فإن لم يقدر قال يمسك عن الشر فإنه له صدقة.