الصفحة 239 من 241

حتى تجعلها عليهم أضيق من مسك حمل حتى تقدرني عليهم أو تعثرني عليهم قال فجاؤوا بهم فأنزل الله عز وجل: إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف. الآية فأمره جبريل أن من أخذ المال وقتل أن يصلب ومن قتل ولم يأخذ المال يقتل ومن أخذ المال ولم يقتل تقطع يده ورجله ورجله من خلاف وقال ابن عباس هذا الدعاء لكل آبق وكل من ضلت له ضالة من إنسان وغيره يدعو أحد بهذا الدعاء ويكتبه في شيء ويدفن في مكان نظيف إلا قدره الله عليه.

(1114) حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال قلت لأبي نكتب الشيء من القرآن في قرطاس ويدفن قال لا بأس به.

(1115) حدثنا أبو عبد الله حماد بن الحسن الوراق نا أبو عامر العقدي نا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير قال أظنه عن محمد بن إبراهيم أن ابن عايش الجهني أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا بن عايش ألا أخبرك بأفضل ما يتعوذ به المتعوذون قال بلى يا رسول الله قال: قل أعوذ برب الفلق. و:قل أعوذ برب الناس.

(1116) حدثنا سعدان بن يزيد البزار نا عبيد الله بن موسى عن موسى بن عبيدة عن أخيه عن علي رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه أعوذ بك من شر وسواس الصدر وشتات الأمر وفتنة القبر وشر ما يلج في الليل وشر ما يلج في النهار وشر ما تهب به الريح ومن شر بوائق الدهر.

(1117) حدثنا حماد بن الحسن الوراق نا أبو عامر العقدي نا شعبة عن عبد الملك بن عمير قال سمعت مصعب بن سعد قال كان سعد يعلمنا هذا الدعاء ويذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إني أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذ بك من عذاب القبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت