الصفحة 35 من 241

الرحم تصلها برة كانت أو فاجرة والعهد تفي به للبر والفاجر والأمانة تؤديها إلى البر والفاجر.

(160) حدثنا علي بن حرب ثنا القاسم بن يزيد الجرمي ثنا سفيان الثوري عن عبد العزيز بن رفيع عن شداد بن معقل عن عبد الله بن مسعود قال أول ما تفقدون من دينكم الأمانة وآخر ما تفقدون الصلاة وسيصلى قوم لا دين لهم.

(161) حدثنا أحمد بن ملاعب البغدادي ثنا عمر الجرمي ثنا يحيى بن كثير عن هشام عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان رجل فيمن كان قبلكم يبايع بالأمانة فأتاه رجل فأخذ منه ألف دينار إلى أجل فحضر الأجل وقد خب البحر فأخذ خشبة فجعل فيها الدنانير ثم أتى البحر فقال اللهم إن فلانا بايعني بالأمانة وقد خب البحر فأدها إليه قال ورمى بها في البحر وأقبلت الخشبة ترفعها موجة وتضعها أخرى قال وخرج الرجل ليتوضأ لصلاة الغداة فجاءت الخشبة فصكت كعبه فأخذها ثم قال لأهله لا تحدثوا فيها حدثا حتى أصلي قال فأخذها فإذا فيها الدنانير قال فكتب وزنها عنده ثم لقي الرجل بعد زمان فقال ألست فلانا قال بلى قال ألست الذي بايعتك بالأمانة قال بلى قال فأين مالي قال أتزن ثم قال له يعلم الله لقد فعلت كذا قال قد أدى الله عنك أمانتك ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأي الرجلين أعظم أمانة الذي أداها ولو شاء لذهب بها أم الذي ردها ولو شاء أخذها.

(162) حدثنا محمد بن غالب تمتام ثنا مسدد ثنا قزعة بن سويد عن داود بن أبي هند قال مررت على غازي بالجديلة فقال سمعت أبا هريرة يقول أول ما يرفع من هذه الأمة الحياء والأمانة فسلوهما الله.

(163) حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد الغبري ثنا حبان بن هلال ثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن رفاعة بن شداد القتباني قال لولا كلمة سمعتها من عمرو بن الحمق لمشيت فيما بين رأس المختار وجسده سمعته يقول قال رسول الله صلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت