الصفحة 42 من 241

مغموما ثم عاق القدر عن بلوغ الإرادة فلقيتني مدلا ولقيتك محتشما قال أبو بكر محمد بن جعفر أنشدني أبو جعفر محمد بن علي العدوي

تيممت ما أرجوه من حسن وعدكم فكنت كمن يرجو منال الفراقد

هبوني لم استأهل العرف منكم أما كنتم أهلا لصدق المواعد

قال أبو بكر وأنشدني الحسن بن علي المخرمي

لأحسن من ظبية بالجرد مقرطقة ثديها قد نهد

بمبسمها واضح بين وفي خدها ضوء نار تقد

وأحسن منها على حسنها تقاضي الفتى نفسه ما وعد

وقال أبو بكر أنشدني أبو الفضل الربعي لأبي قابوس الحميري في يحيى بن خالد

رأيت يحيى أتم الله نعمته عليه يأتي الذي لم يأته أحد

ينسى الذي كان من معروفه أبدا إلى الرجال ولا ينسى الذي يعد

(192) حدثنا عباس بن محمد الدوري ثنا يحيى بن آدم ثنا إسرائيل بن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن أبزى قال كان داود عليه السلام يقول لا تعدن أخاك شيئا لا تنجزه له فإن ذلك يورث بينك وبينه عداوة.

(193) حدثنا محمد بن يزيد المبرد قال قال الأصمعي وصف أعرابي قوما فقال أولئك قوم أدبتهم الحكمة وأحكمتهم التجارب ولم تغررهم السلامة المنطوية على الهلكة ورحل عنهم التسويف الذي قطع الناس به مسافة آجالهم فذلت ألسنتهم بالوعد وأنبسطت أيديهم بالإنجاز فأحسنوا المقال وشفعوه بالفعال قال أبو بكر وكان يقال آفة المروءة خلف الوعد.

باب ما جاء في حفظ الجار وحسن مجاورته من الفضل

(194) حدثنا سعدان بن نصر البغدادي ثنا فهير بن زياد عن الربيع ابن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال مر رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يناجي رجلا فمر ولم يسلم عليهما فمشى غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت