منصور عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تقول إن خلال المكارم عشر تكون في الرجل ولا تكون في أبيه وتكون في العبد ولا تكون في سيده يقسمها الله عز وجل لمن أحب صدق الحديث وصدق البأس وإعطاء السائل والمكافأة على الصنايع وصلة الرحم وحفظ الأمانة والتذمم للجار والتذمم للصاحب وقرى الضيف ورأسهن الحياء.
(250) حدثنا نصر بن داود ثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر عن ابن أبي الزناد عن أبيه عن عروة عن أسماء ابنة أبي بكر رضي الله عنه وعن هشام بن عروة عن فاطمة ابنة المنذر عن أسماء ابنة أبي بكر قالت قدمت علي أمي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عاهدهم في موتهم ومعها ابنها فقلت يا رسول الله أمي قدمت علي راغبة وهي مشركة أفأصلها قال نعم.
(251) حدثنا علي بن حرب ثنا ابن عيينة عن هشام بن عروة عن فاطمة ابنة المنذر عن جدتها أسماء ابنة أبي بكر قالت قلت يا رسول الله أتتني أمي وهي راغبة أفأعطيها قال نعم صليها.
(252) حدثنا العباس بن عبد الله الترقفي ثنا أبو يزيد الفيض بن إسحاق قال سألت الفضيل بن عياض الرحم أحق أم الغزو قال إن كانوا محتاجين فهم أوجب من الغزو ثم قال صلة الرحم وعطف على جار وبر الوالدين حد شريف وأمر عظيم.
(253) حدثنا أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي ثنا إبراهيم بن حميد الطويل ثنا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم قال وجد كتاب في المقام فقرأه لقريش حبر من أحبار اليمن أنا الله ذو بكة خلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتته وفي صفح آخر أنا الله ذو بكة خلقت الخير والشر فطوبى لمن كان الخير على يديه وويل لمن كان الشر على يديه.
باب ما جاء في الصدقة على ذي الرحم من الفضل
(254) حدثنا سعدان بن يزيد البزار ثنا علي بن عاصم عن هشام بن صفية ابنة شبيبة عن سلمان بن ربيعة الضبي قال