فهرس الكتاب
أثرِ الوضوء ليس لأحد كذلك غيرهم وأعرفهم أنهم يؤتَون كُتُبَهم بأيْمانهم، وأعرفهم تسعى بين أيديهم ذُرِّيَتهمُ". [1] "
وعن عثمان - رضي الله عنهم - أنه توضأ ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ مثل وضوئي هذا، ثم قال:"من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة". [2]
وفي لفظ للنسائي:"من أتم الوضوء كما أمره الله عز وجل فالصلوات كفارات لما بينهن".
فالوضوء يكون سببًا لغفران الذنوب، وسعة رحمة الله سبحانه وتعالى وكرمه بحيث جعل الخروج والمشي إلى المسجد نافلة وزيادة في الأجر وهذا من فضل الله تعالى علينا ورحمته بنا.
وفي لفظ له مختصرًا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما من امرئٍ يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها". [3]
وعن أبي هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا توضأ العبد المسلم- أو المؤمن- فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيًا من الذنوب فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيًا من الذنوب". [4]
(1) رواه أحمد، وصححه الألباني في الترغيب برقم (173) .
(2) رواه مسلم في كتاب الطهارة
(3) رواه مسلم في كتاب الطهارة برقم (538) و (543) و (547) .
(4) رواه مسلم في كتاب الطهارة برقم (576) .