الصفحة 137 من 219

أفضل خروجًا من الخلاف. [1]

السواك مطهرة للفم

مرضاة للرب

إن من سنن الفطرة الحميدة والتي حض عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - (( السواك ) )فقد بين لنا أنه من خصال الفطرة.

فعن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية: والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء".

قال زكريا: قال مصعب: ونسيت العاشرة، إلا أن تكون المضمضة، زاد قتيبة قال وكيع: انتقاص الماء يعني الاستنجاء. [2]

وأن السواك مطهرة للفم مرضاة للرب، وهو من الطهارة الظاهرة.

فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"السواك مطهرة للفم مرضاة للرب". [3]

وفي رواية عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"عليكم بالسواك فإنه مطيبة للفم مرضاة للرب تبارك وتعالى". [4]

فالسواك يكون سببًا لرضى الرب سبحانه وتعالى، كما يكون سببًا في نظافة الفم وطهارته، لذا شرعه المولى تبارك وتعالى كما هو في هذه الأحاديث النبوية.

(1) تفسير العُشر الأخير من القرآن الكريم من كتاب زبدة التفسير.

(2) أخرجه مسلم برقم (261) باب خصال الفطرة.

(3) رواه البخاري معلقًا مجزومًا في كتاب الصيام (1/ 165) والنسائي (1/ 10) وابن حبان، وأخرجه أحمد في مسنده، الإرواء (66) صحيح الترغيب (202) .

(4) رواه أحمد من رواية ابن لهيعة، صحيح الترغيب (203) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت