فهرس الكتاب
أرجى عندي من أني لم أتطهر طهورًا في ساعة من الليل أو النهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي". [1] "
"الدف": بالفاء صوت النعل وحركته على الأرض والله أعلم.
"بأرجى عمل": العمل الذي هو أكثر رجاء في حصول ثوابه.
وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه -،قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما من أحدٍ يتوضأ فيحسن الوضوء ويصلي ركعتين يقبل بقلبه ووجهه عليهما إلا وجبت له الجنة". [2]
وعن زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين لا يسهو فيهما غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه". [3]
وعن حمران مولى عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، أنه رأى عثمان بن عفان رضي الله عنه دعا بوضوءٍ فأفرغ على يديه من إنائه، فغسلهما ثلاث مرات، ثم أدخل يمينه في الوضوء، ثم تمضمض واستنشق واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثا، ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يُحَدِّث فيهما نفسه غُفرَ له ما تقدم من ذنبه". [4] "
استنثر: استخرج ما في أنفه فينثره، أي يمتخطه. [5]
وعن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من توضأ فأحسن الوضوء ثم قام فصلى ركعتين أو أربعًا - يشك سهل- يحسن فيهن الذكر والخشوع ثم استغفر الله، غفر له". [6]
(1) أخرجه البخاري في التهجد برقم (1149) وهذا لفظه، وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة برقم ... (2458) .
(2) رواه مسلم في الطهارة برقم (234) وأبو داود والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة في"صحيحه".
(3) رواه أبو داود، وصححه الألباني في الترغيب برقم (221) .
(4) رواه البخاري في كتاب الوضوء برقم (164) ، ومسلم في كتاب الطهارة برقم (229) .
(5) النهاية في غريب الحديث (5/ 15) .
(6) رواه أحمد بإسناد حسن، وحسنه الألباني رحمه الله في الترغيب برقم (223) .