فهرس الكتاب
11 -الإشارة بالسبابة في التشهد الأول والثاني من حين يجلس إلى نهاية التشهد، وتحريكها عند الدعاء.
12 -الصلاة والتبريك على محمد وآل محمد وعلى إبراهيم وآل إبراهيم في التشهد الأول. [1]
13 -الدعاء في التشهد الأخير.
قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى: وكان - صلى الله عليه وسلم - يدعو في صلاته [2] بأدعية متنوعة؛ تارة بهذا وتارة بهذا، وأقر أدعيم مختارة، و"أمر المصلي أن يتخير منها ما شاء".رواه البخاري ومسلم.
قال الأثرم: قلت لأحمد: بماذا أدعو بعد التشهد؟ قال: كما جاء في الخبر، قلت له: أوليس قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ثم ليتخير من الدعاء ما شاء"؟ قال: يتخير مما جاء في الخبر. فعاودته، فقال: ما في الخبر". نقله ابن تيمية، ومن خطه نقلت"مجموع" (69/ 218/1) واستحسنه؛ قال:"فإن اللام في الدعاء"للدعاء الذي يحبه الله ليس لجنس الدعاء"إلى آخر كلامه. ثم قال:"فالأجود أن يقال: إلا بالدعاء المشروع المسنون، وهو ما وردت به الأخبار، وما كان نافعًا".
قلت: وهو كما قال؛ لكن معرفة ما كان نافعًا من الدعاء يتوقف على العلم الصحيح، وهذا قل من يقومك به؛ فالأولى الوقوف عند الدعاء الوارد؛ لا سيما إذا كان فيه ما
يريده الداعي من المطالب. والله أعلم. اهـ. [3]
وعلَّم - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر الصديق - رضي الله عنهم - أن يقول:"اللهم! إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم". [4]
وقال لرجل:"ما تقول في الصلاة؟"قال: أتشهد ثم أسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار، أما والله ما أحسن دندنتك [5] ولا دندنة معاذ. فقال - صلى الله عليه وسلم:"حولها ندندن". [6]
14 -الجهر بالقراءة في صلاة الفجر وفي الركعتين الأوليين من صلاة المغرب والعشاء. وصلاة الجمعة وصلاة العيدين والاستسقاء
15 -الإسرار بالقراءة في الظهر والعصر، وفي الثالثة من المغرب، والأخيرتين من العشاء.
16 -قراءة ما زاد عن الفاتحة من القرآن، مع مراعاة بقية ما ورد من السنن في الصلاة سوى ما ذكرنا.
(1) قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى بوجوب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في التشهد. صفة الصلاة (ص181)
(2) قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى: وإنما لم نقل في تشهده؛ لأن النص هكذا:"في صلاته"وغير مقيد بالتشهد أو غيره، وهو يشمل كل موضع صالح للدعاء؛ كالسجود والتشهد، وقد ورد الأمر بالدعاء فيهما كما سبق. صفة الصلاة (ص183) .
(3) صفة الصلاة (ص183) .
(4) رواه البخاري ومسلم.
(5) قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى:"أي: مسألتك الخفية أو كلا مك الخفي، و (الدندنة) : أن يتكلم الرجل بكلام تسمع نغمته ولا يفهم، وضمير الهاء في قوله:"حولها"يعود للمقالة؛ أي: كلامنا قريب من كلامك". اهـ. صفة الصلاة (ص185) .
(6) قال الألباني:"رواه أبو داود، وابن ماجة، وابن خزيمة (1/ 87/1) بسند صحيح". صفة الصلاة (ص186) .