الصفحة 28 من 219

عن أبي أيوب - صلى الله عليه وسلم: أن أعرابيًا عرض لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في سفر فأخذ بخطام ناقته أو بزمامها ثم قال: يا رسول الله! أو يا محمد! أخبرني بما يقربني من الجنة ويباعدني من النار قال: فكف النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم نظر في أصحابه ثم قال:"لقد وفق أو لقد هدي"قال:"كيف قلت"؟ قال: فأعاد فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -"تعبد الله لا تشرك به شيئًا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم. دع الناقة". [1]

وفي رواية ابن أبي شيبة:"إن تمسك به".

أن أعرابيًا: بفتح الهمزة وهو البدوي أي الذي يسكن البادية.

وتصل الرحم: أي تحسن إلى أقاربك ذوي رحمك بما يتيسر أو زيادة أو طاعتهم أو غير ذلك

وعن عثمان أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من علم أن الصلاة حقٌ مكتوبٌ واجبٌ دخل الجنة". [2]

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مراتٍ هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال:"فذلك مثل الصلوات الخمس يمحوا الله بهن الخطايا". [3] "

الدرن: الوسخ.

وعن سهل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ساعتان لا يرد على داعٍ دعوته حين تقام الصلاة وفي الصف في سبيل الله". [4]

وعن ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الصلوات الخمس يذهبن بالذنوب كما يذهب الماء الدرن". [5]

وعنه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن". [6]

وعن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما من عبد يسجد لله سجدة إلا كتب الله له بها حسنة وحط عنه بها سيئة ورفع له بها درجة فاستكثروا من السجود". [7]

وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"تحترقون تحترقون، فإذا صليتم الصيح غَسَلتها، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم الظهر غَسَلَتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم العصر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم المغرب غستلها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم العشاء غسلتها، ثم تنامون فلا يُكتب عليكم حتى تستيقظوا". [8]

"تحترقون"أي: تقعون في الهلاك بسبب الذنوب الكثيرة.

وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن لله ملكًا ينادي عند كل صلاة: يا بني آدم! قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها فأطفِئوها". [9]

(1) أخرجه البخاري في كتاب الزكاة برقم (1396) وفي كتاب الأدب برقم (5982) وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان برقم (104) .

(2) رواه أبو يعلى وعبد الله ابن الإمام أحمد في زياداته على"المسند"، وحسنه الألباني في الترغيب برقم (375) .

(3) أخرجه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة برقم (528) ،ومسلم في المساجد برقم (1520) .

(4) رواه ابو داود وابن خزيمة وابن حبان.

(5) رواه محمد بن نصر، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (1664) .

(6) سبق تخريجه.

(7) رواه ابن ماجة والضياء عن عبادة بن الصامت، وصححه الألباني في صحيح الجامع (5618) ، والترغيب (379) .

(8) رواه الطبراني في"الصغير"و"الأوسط"،و"الكبير"موقوفًا عليه، وحسنه الألباني في الترغيب ... برقم (351) .

(9) رواه الطبراني في"الأوسط"و"الصغير"، وقال:"تفرد به يحيى بن زهير القرشي"، وحسنه الألباني الترغيب (352)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت