فهرس الكتاب
وفي صحيح مسلم:"إذا قال الإمام ولا الضالين فقولوا آمين يجبكم الله".
وقال عليه الصلاة والسلام:"إن اليهود ليحسدونكم على السلام والتأمين". [1]
وفي رواية:"وإذا قال: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا: آمين، فإنه من وافق كلامه كلام الملائكة غفر لمن في المسجد". [2]
"آمين"تمد وتقصر، قيل: هو اسم من أسماء الله تعالى، وقيل: معناها اللهم استجب، أو كذلك فافعل أو كذلك فليكن.
وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إذا قال الإمام: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا: آمين يجبكم الله". [3]
"يجبكم الله"قال الألباني رحمه الله: هو بالجيم أي يستجيب دعاءكم، وهذا حث عظيم على التأمين فيتأكد الاهتمام به.
وعن رفاعة بن رافع الزرقي قال: كنا نصلي وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما رفع رأسه من الركعة، قال:"سمع الله لمن حمده"، قال رجل من ورائه"ربنا ولك الحمد، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما انصرف قال:"من المتكلم؟"، قال: أنا، قال:"رأيت بضعةً وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أول". [4] "
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا قال الإمام:"سمع الله لمن حمده"فقولوا: "اللهم ربنا لك الحمد"فإنه من وافق قولُه قول الملائكة غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه". [5]
(1) السلسلة الصحيحة برقم (692) ، وصحيح الترغيب (512) .
(2) رواه النسائي، صحيح الترغيب للشيخ الألباني برقم (511) .
(3) رواه في"الكبير"وصححه الألباني في الترغيب (513) .
(4) رواه البخاري في كتاب الأذان برقم (799) .
(5) رواه البخاري في كتاب الأذان برقم (796) ، ومسلم في كتاب الصلاة برقم (409) .