فهرس الكتاب
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بقبر فقال:"من صاحب هذا القبر؟ فقالوا: فلان فقال:"ركعتان أحب إلى هذا من بقية دنياكم"."
وفي رواية"ركعتان خفيفتان بما تحقرون وتنفلون يزيدهما هذا في عمله أحب إليه من بقية دنياكم". [1]
عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"صلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة". [2]
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته فإن الله جاعل في بيته"
من صلاته خيرًا". [3] "
وعن أبي موسى - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت". [4]
وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أيما أفضل: الصلاة في بيتي أو الصلاة في المسجد؟ قال:"ألا ترى إلى بيتي ما أقربه من المسجد ولأن أصلي في بيتي أحب إليّ من أن أصلي في المسجد إلا أن تكون صلاة مكتوبة". [5]
وعن أبي ذر - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج في الشتاء والورق يتهافت، فأخذ بِغُصْنٍ من شجرةٍ،، قال: فجعل ذلك الورق يتهافتُ، فقال:"يا ابا ذر!". قلت لبيك يا رسول
(1) الصحيحة (1388) .
(2) رواه البخاري ومسلم.
(3) رواه مسلم في كتاب صلاة المسافرين برقم (1819) .
(4) رواه البخاري.
(5) سبق تخريجه.