الصفحة 10 من 23

ثم أخيرًا تغيير مناهج التعليم بحذف جوانب عظيمة ومهمة من عقيدة الأمة وجهادها تحت مطالب التطوير والتسامح وعدم نفي الآخر والانفتاح ونحو ذلك.

الفصل الثالث

الجذور العقائدية لأطراف الشر الثلاثة:-

للرافضة سجل حافل لكنه خبيث أسود للعمالة الرخيصة لأعداء الله وأعداء رسوله وأمته من اليهود والنصارى , وكيف لا يكونون كذلك ودينهم ومبادئهم هي صنيعة اليهود لذلك تتوافق عقائدهم وأفكارهم كثيرًا مع اليهود بل إن عقيدة الرافضة هي خليط غريب من عقائد يهودية ونصرانية ووثنية ومجوسية , لذلك كانوا ولا يزالون إلبًا وحربًا على الأمة الإسلامية , فهي نبتة مجوسية حاقدة كارهة للإسلام غذيت وربيت بيد اليهودية , فكل عدو للإسلام من باب الرافضة دخل .

نظرًا لأن الرافضة هم أساتذة النفاق ومعلموه , وخبراء المراوغة وكيف لا يكونون كذلك وتسعة أعشار دينهم التقية كما هو منصوص في كتبهم ومراجعهم فقد صموا الآذان بالصراخ ورفع العقائر بالشعارات الجوفاء المعادية للولايات المتحدة الأمريكية ( الموت لأمريكا ) , ( وأمريكا هي الشيطان الأكبر ) , ( مسيرة البراء من المشركين ) في موسم الحج ونحو ذلك .

ثم فتوى مرشد الجمهورية الإيرانية على خامئني سنة 1991 م بوجوب الجهاد ضد الأمريكان .

كل هذا لا يخفي الحقيقة حقيقة العمالة الرخيصة الدنيئة لأمريكا واليهود ليجتمع في هذه الملحمة الأخيرة التي بدأت بحربي أفغانستان والعراق , معتقدات الطوائف الثلاثة الجامعة للهدف المشترك بينهم ألا وهو إبادة ( العرب المسلمين أهل السنة ) وهدم مراجعهم ومصادر دينهم وتدميرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت