الصفحة 20 من 23

8 )وأخيرًا إن لم يكشف كل ما تقدم هذه العمالة الرخيصة من رافضة إيران فهاك التصريح المكشوف والاعتراف الصريح , ومن محمد علي أبطحي نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية ففي محاضرة له ألقاها يوم الثلاثاء 13 / 1 / 2004 م في ختام أعمال مؤتمر الخليج وتحديات المستقبل الذي نظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية الذي أقيم في إمارة أبو ظبي , قال بالحرف الواحد: ( لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة , ولكننا بعد أفغانستان حصلنا على مكافأة وأصبحنا ضمن محور الشر وبعد العراق نتعرض لهجمة إعلامية أمريكية شرسة ) خذ هذا الاعتراف في نهاية المطاف لقد انتهت اللعبة وظهرت الحقيقة وبدأت حرب الإبادة والمستهدف أهل السنة والجماعة - العرب - المسلمون وتشكل واقعًا القوس الرافضي الباطني الرهيب من باكستان وأفغانستان إلى إيران ثم وسط وجنوب العراق ثم سوريا تحت حكم النصيرية الباطنية وهم يُضغط عليهم الآن لمزيد من العمالة أسوة بإخوانهم رافضة إيران , وستقوم علاقات وثيقة بين سوريا وصهيوني تل أبيب ثم لبنان بعد تلميع حزب الله وزعيمه حسن نصر الله بعد صفقة تبادل الأسرى يوم الخميس 29 / 1 / 2004 م . وخطف الجنديين الإسرائيليين الذي دفعت لبنان ثمنه باهضًا من قتل وتدمير وخراب وضياع بينما لم يصب حسن نصر الله ولاقيادات الحزب ولاكوادره ولاسلاحه بشيء ذي بال . وبينما تتتبع إسرائيل المجاهدين في فلسطين واحدًا واحدًا وتضربهم بأعتى الصواريخ ولو كان شيخًا مقعدًا كأحمد ياسين رحمه الله بينما يخطب حسن نصر الله في وسط بيروت على رؤوس الأشهاد ولاتصنع إسرائيل به شيئًا يذكر؟

فهل ندرك هذه الأخطاء الداهمة أم لا ؟!!

توصيات مهمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت