الصفحة 22 من 23

يجب على أهل السنة والجماعة أن يوحدوا صفوفهم في جميع أنحاء العالم بعيدًا عن المواقف السياسية وأن نعيد استخدام المصطلحات الشرعية السنية في جميع بحوثنا وخطبنا وكتبنا , وأن نعلن إسلامية وسنية المعركة وأن ننشر الاعتقاد الصحيح في الأمة بكافة مستوياتها لاسيما عقيدة الولاء المطلق لله تعالى ولرسوله الأمين ولعباد الله المؤمنين أي كان جنسهم ولونهم أما الحدود السياسية وجنسيات الأنظمة فلتبقى على الأرض وفي بطاقات الأحوال للظرف المعيشي أما القلوب المؤمنة ففيها الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين والبراء والعداء والبغضاء لأعداء الله وأعداء رسوله وأعداء الأمة المسلمة يهودًا حاقدين ونصارى محاربين ورافضة مجرمين عملاء رخيصين , إن تجديد الدين وإحياء الأمة وتوحيد صفوفها طوال التاريخ الماضي من أهل السنة بدأ وإليهم انتهى فيهم المجددون والمصلحون والمجاهدون فأهل السنة هم ضمير الأمة النابض وقلبها الحي ولذلك يريد أعداء الله تعالى هذه المرة قتل هذا الضمير واقتلاع هذا القلب الحي النابض , وهيهات هيهات فقد فطن أهل السنة للمعركة وسيقومون إن شاء الله بمواجهتها ولا يضرهم من سقط في الطريق وخان وغدر وباع دينه فهذه هي طبيعة هذا الطريق اللاحب الطويل لكنه الواضح المعالم والحتمي الغاية , فيجب أن نبعث في الأمة المسلمة الأمل الواعد المشرق بالوعد الحق الصادق من الله رب العالمين بنصر عباده المؤمنين الصادقين والتمكين لهم في الأرض وهو أمل لا يزيله ولا يضعفه هذا الضجيج كله , من الموهنين والمعوقين القائلين لإخوانهم هلّم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلًا .

التوصية الثالثة:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت