الصفحة 1592 من 2066

الأخ الكريم يسأل عن إضافة مادة إلى القرآن الكريم"مادة القرآن الكريم"هل في ذلك إشكال؟.

والله هي لعله يقصد أنه في الدراسة يعني.

نعم.

هو ما يقصد أنه ترى من يقول مادة القرآن هو لا يقصد محتوى القرآن، مادة الشيء أي محتواه، ولكن يقصدون أحد الدروس المقررة، فإذا حملت على هذا فالأمر -إن شاء الله تعالى- فيها واسع، مادة القرآن أو مقرر القرآن المقصود به درس القرآن، ولا يقصد به مادة الشيء يعني حقيقته وماهيته، فهذا يختلف الأمر في هذا عن هذا.

يسأل كذلك أو يطلب كتبًا تنصح بقراءتها تتعلق بالمنطق؟.

ما يُنصح الحقيقة بقراءة كتب تتعلق بالمنطق، بقدر ما هو... أنا تحدثت فقط لأنه نحن نعرف أن مثلًا علم أصول الفقه، وعلم النحو، وعلم البلاغة المناطقة نظموا بعض هذه العلوم وأفادوا فيها في مسألة الترتيب والتقسيم بحيث جمعوا أشتاتها وأخرجوا منها ما ليس منها، وأدخلوا ما فيها حتى تكون الأمور واضحة، طبعًا مسألة المنطق والقراءة فيه فللإنسان غنًى في ما هو أهم من هذا، لكن قراءة الإنسان أصلًا في علم كعلم أصول الفقه أو قراءته مثلًا في علم كعلم النحو، أو في علم البلاغة هي قراءة دخلها كثير من ترتيبات وتقسيمات المنطق ويستطيع الإنسان أن يستفيد من هذا الأمر من خلال دراسة هذه العلوم.

أسئلة الحلقة القادمة.

السؤال الأول:

ما الحكم إذا تأخر عامل الفاعل عنه؟

نحن نعرف أن الفاعل ينبغي أن يكون عامله قبله، إذا تأخر عامل الفاعل عنه ما الحكم فيه حينذاك؟

السؤال الثاني:

ما الدليل من قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ) على أن من العرب من يُلحق بعامل الفاعل المجموع علامة الجمع؟

أرجو أن يكون السؤال واضحًا؛ يعني ما وجه الاستدلال بهذا الحديث على ما نحن بصدده من مسألة إلحاق علامة التثنية والجمع بعامل الفاعل المثنى أو المجموع، أرجو أن يكون الأمر وضح وأن يكون الإخوة يعرفون وجه الاستدلال فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت