فهرس الكتاب
تسأل عن سبب الرفع في كلمة جلال
إن قلت: إن معذرة اليراعة هي جلال الرزء لكن لا يتضح لي هذا المعنى تكون خبرًا، لو جعلته لخبر محذوف هي جلال كذا هذا محتمل لكن لم يتضح لي الحقيقة معنى البيت اتضاحًا كاملًا ولذلك الإعراب هو طرف المعنى هل أقول: إن معذرة اليراعة هي جلال الرزء ما اتضح لي المعنى الحقيقة ولو اتضح لي المعنى بهذه الطريقة لقلت: إن جلال هو خبر معذرة لكن حتى لا يحكم, الحكم بالإعراب بالذات هو طرف عن معرفة معنى البيت وأنا الآن لم يتضح لي معنى البيت، وأنا أعرف مطلع هذه القصيدة وأنها قالها أحمد شوقي في دمشق عندما زارها وتحدث عن بردى وهو نهر في دمشق لكن ما اتضح لي معنى هذا البيت.
ألا تكن معذرة مفعولًا، ومعذرة اليراعة والقوافي
سلام من صبا بردى أرق ودمع لا يكفكف يا دمشق
كيف يكون مفعولًا؟ لأي شيء؟ يحتاج الآن إلى ترتيب معنى البيتين.
بفعل مقدر
أعذر معذرة، لو قلنا: أعذر معذرة صار مفعولًا مطلقًا أيضًا ما يكون مفعولًا به لا أقول هذا حتى يتضح ما معنى البيت.
أو أرجو معذرة
ممكن أرجو معذرة اليراعة والقوافي هذا ممكن أن يكون على هذا التفصيل إذا قدرته يكون مفعولًا لكن جلال الرزء هذه ما وضحت لي ومكانها في هذا المكان بالذات ماذا يريد بها شوقي ما اتضح لي ولذلك لا يسوغ إعرابها حتى يتضح معناها.
النوع الثالث من الإعراب: الخفض:
يقول المؤلف -رحمه الله تعالى-(وللخفض ثلاث علامات الكسرة والياء والفتحة فأما الكسرة فتكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع:
الاسم المفرد المنصرف, وجمع التكسير المنصرف, وجمع المؤنث السالم.)
هو الآن بدأ بالنوع الثالث من أنواع الإعراب وهو الخفض ويعني به الجر الذي هو المصطلح المعروف الخفض مصطلح كوفي والجر مصطلح بصري وهو مصطلح الجمهور الذي ساروا عليه.
العلامة الأصلية للخفض: الكسرة:
بدأ بالعلامة الأصلية وهي الكسرة, وهي تكون في: