وقد يعتذر بعضهم عن هؤلاء الكافرين ويلتمس لهم العذر إذ أن الله سبحانه هو الذي أرسل الشياطين عليهم تؤزهم أزا إلى المعصية إذا هم معذورون هم مدفوعون دفعا إلى المعصية بأز الشياطين لهم والجواب أنهم ليسوا معذورين لأن هذا الأز وهذا الهز وهذا الدفع إلى المعصية إنما كان بعد أن أعرضوا عن الله سبحانه وتعالى وعن الهدى الذي بعث به رسوله صلى الله عليه وسلم ولذلك قال ? وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ (37) ? [الزخرف: 36، 37] .