فهرس الكتاب
نقول في الإجابة على هذا: من حيث الجمع والاستيعاب، كتاب الإتقان أفضل؛ لأنه ضم كتاب البرهان وزاد عليه كل ما وقع بيده من كتب علوم القرآن فهو كتاب جامع حافل، أما من حيث الأسلوب وجمال العبارة ودقتها لمن أراد أن يتلذذ بالقراءة في علوم القرآن فكتاب البرهان أفضل من هذه الناحية.
يقول: هل أحكام التجويد تدخل في علوم القرآن؟
هذا السؤال أجبنا عليه بالأمس وقلنا: إن علم التجويد أصبح فيما بعد علمًا مستقلًا بذاته منفصلًا عن علوم القرآن الكريم وذلك؛ لأن له أبوابًا وفصولًا كثيرة جدًا، فميز عن علوم القرآن كما ميز مثلًا علم القراءات عن علوم القرآن وكما ميز علم التفسير عن علوم القرآن لأن هذه العلوم أصبحت طويلة وذات أبواب وفصول وأجزاء كثيرة جدًا فاستقلت عن علوم القرآن بعد أن كانت جزءًا من أجزاء علوم القرآن.
نعرض الأسئلة للطلاب
نحن من عادتنا - إن شاء الله تعالى- في هذا الدرس وغيره أيضًا من الدروس التي تقام في هذه الأكاديمية أن نختم الدرس بذكر سؤالين يكون كنشاط يقوم به الطلاب المشتركين في هذه الأكاديمية.
السؤال الأول: ما النوع الأول من أنواع علوم القرآن الذي افتتح به السيوطي كتابه الإتقان في علوم القرآن؟
قلنا: إن السيوطي ذكر ثمانين نوعًا من أنواع علوم القرآن فما هو النوع الأول؟
أما السؤال الثاني: كم نوعًا من أنواع علوم القرآن التي ذكرها الزركشي في كتابه البرهان في علوم القرآن؟
هذان السؤالان نريد منكم الإجابة عليهما في بداية الدرس القادم بمشئة الله تعالى.
نختم بأهم عناصر درس اليوم
بقي معي ثلاث كتب يسيرة جدًا كتاب: علوم القرآن للدكتور عدنان زرزور وهو أيضًا من كتب علوم القرآن المفيدة في هذا الوقت وأيضًا محاضرات في علوم القرآن للدكتور: غانم الحمد وهو دكتور عراقي ومن كتب علوم القرآن المفيدة أيضًا كتاب: دراسات في علوم القرآن للدكتور فهد الرومي هذا ما تبقى لدي من كتب علوم القرآن.