قال البخاري في"تاريخه": حدثني الأويسي، حدثني ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا في ظل فارع، فجاءه رجل من بني بياضة فقال: احترقت؛ وقعت بامرأتي في رمضان! قال: «أعتق رقبة» . قال: لا أجدها! قال: «أطعم ستين مسكينا» . قال: ليس عندي! فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق من تمر فيه عشرون صاعا، فقال: «تصدق بهذا» . فقال: ما نجد عشاء ليلة! قال: «فعد به على أهلك» .
قال البيهقي: قول"عشرون صاعا"بلاغ، بلغ به محمد بن جعفر، كذلك بينه محمد بن إسحاق؛ حيث رواه عن محمد بن جعفر، قال محمد بن جعفر: فحدثت بعد ذلك أن تلك الصدقة كانت عشرون صاعا من تمر.