فهرس الكتاب
نشر المرض بين المسلمين بأقصي قدر يمكن لهم مع كل ما يتلوه من انتشار للفاحشة ودمار للمجتمعات وخراب للأمم وتفكك في العلاقات الأسرية والإنسانية وانهيار للاقتصاد.. وبمعني آخر انهيار الأمم حتي ينفتح لهم الطريق لتحقيق أحلامهم وتنفيذ مخططاتهم بإقامة دولة إسرائيل الكبري من النيل إلي الفرات لتحكم العالم أجمع.. ولكن أي عالم؟!! إنه ذلك العالم المتفكك المتحلل.. الذي تنتشر الرذيلة بين جنباته ويقوم علي أكتاف الزناة والشواذ والمنحرفين الذين لادين لهم ولا وطن.. ولا يعني هدم المسجد الأقصي لهم كارثة.. ولا بناء اليهود لهيكلهم المزعوم مصيبة.. ولا يمثل احتلال اليهود لأراضي المسلمين من النيل إلي الفرات لهم قضية ولا همًا.. فقد روج اليهود والصليبيون بكل جد واجتهاد لمقولة أن (الواقي الذكري) الذي يستخدمه الرجل عند الجماع هو الحصن الحصين لوقاية الشواذ والزناة والمنحرفين من الإصابة بمرض الإيدز حتي كادت هذه المقولة أن تصبح في عقول الناس حقيقة مؤكدة.. ولم يتوقف عاقل أو أريب ليسأل نفسه.. هل هذه حقيقة علمية؟.. أم خدعة دعائية؟.. والحقيقة أننا عندما توقفنا في هذا الأمر وتقصينا. فوجئنا بحقائق مرعبة تثبت كذب هذا الإدعاء.. وتبرهن علي أن هذا (الواقي الذكري) من الممكن أن يكون هو الأداة الأولي والأخطر لنشر الإيدز وذلك من خلال معرفة المعلومات التالية:
1-أن (الواقي الذكري) شأنه شأن كل ما يصنعه الإنسان من الممكن أن تكون فيه عيوب مثل أن يكون مقطوعًا أو مثقوبًا بشكل لا يري بالعين المجردة فتكون النتيجة أن يتسرب السائل المنوي منه إلي الأنثي أو العكس.
2-أن فتح الواقي بغير الطريقة الموصوفة له أو بطريقة سريعة أو بالأظافر أو الأسنان أو أشياء حادة يؤدي إلي قطعه أو إتلافه.
3-عدم التأكد من تاريخ الصلاحية الذي قد يكون منتهيًا يؤدي إلي عدم الكفاءة في أداء وظيفته مع احتمال انتقال العدوي بين الطرفين.