صدق رسول الله صلي اللله عليه وسلم..وهاهي أمتنا المسلمة يتداعي عليها أعداؤها من كل حدب وصوب، فما تكاد تفيق من أزمة وتلملم أشلاءها إلا ويحاول أعداؤها تشتيت فكرها وتضييع جهدها من خلال فتح جبهات أخري حتي تصاب الأمة بالدوار فلا تستطيع التركيز في قضية ترفع شأنها..فمن فلسطين إلي جنوب السودان إلي الشيشان إلي البلقان إلي أفغانستان إلي العراق إلي السودان مرة أخري ولكن في دارفور هذه المرة..ونحن بعون من الله وفضله سنحاول معًا أن نفتح ملف القضية الأخيرة -دارفور- لنري أسبابها، وحقيقة أحداثها، وواجباتنا نحوها، وكذلك التطور المستقبلي لها طبقًا لمعطيات الحاضر، علي وعد بلقاء آخر حول قضية الجنوب باعتبارها بداية انفراط العقد السوداني، نسأل الله عز وجل أن يحفظه لنا سودانًا واحدًا.
دارفور .. الموقع والجغرافيا