الصفحة 2 من 99

اليهود.. بنوإسرائيل.. قوم خلقهم الله سبحانه وتعالي ليجسد فيهم للبشرية جمعاء كل معاني الخسة والعصيان وخلف الوعود ونقض العهود والكفر بآيات الله وقتل الأنبياء.. بداية أكرمهم الله ففضلهم علي العالمين وأرسل لهم نبيه وكليمه موسي عليه السلام فكذبوه.. دعاهم إلي التوحيد والإيمان بالله فقالوا ( لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّي نَرَي اللَّهَ جَهْرَةً) (البقرة: من الآية55) وعدهم الله بالأرض المقدسة.. فلما دعاهم نبيهم إلي دخولها قالوا ( فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ) (المائدة: من الآية24) .. نزّل الله عليهم المن والسلوي.. فقالوا لنبيهم ( فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا ) (البقرة: من الآية61) . ذهب موسي للقاء ربه ثم عاد إليهم ومعه الألواح فيها التوراة.. فوجدهم قد صنعوا العجل وعبدوه ( ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَي سُلْطَانًا مُبِينًا) (النساء: من الآية153) ( كَانُوا يَكْفُرُونَ بآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ) (البقرة: من الآية61) ولما أرسل الله إليهم الأنبياء بعد موسي ليعيدوهم إلي عقيدة التوحيد ( كَانُوا يَكْفُرُونَ بآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ) (البقرة: من الآية61) لذلك.. وبعد أن طال بهم العهد في ارتكاب المعاصي ونقض العهود وخيانة المواثيق وقتل الأنبياء.. وبعد أن أملي الله لهم طويلًا وأمهلهم كثيرًا.. كتب عليهم اللعنة ( وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ) (البقرة: من الآية61) ثم توعدهم بالهزيمة والشتات عقابًا لهم علي ما قدمت أيديهم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت