الصفحة 74 من 99

بل زاد علي ذلك أن الجماعات اليهودية في الدانمارك كشرت عن أنيابها وسارعت برفع الدعاوي القضائية ضد تلك الجمعية الإسلامية متهمة إياها بالترويج لمعاداة السامية والتشكيك في قدس الأقداس عند اليهود وهي المحرقة أو الهولوكوست.. والغريب والمدهش في الأمر أن المدعي العام الذي رفض رفضًا باتًا قبول الدعاوي التي رفعها المسلمون ضد الصحيفة المشينة بادعائه أن هذه حرية للرأي لا يستطيع التدخل فيها قد سارع بقبول دعاوي اليهود وسارع بتحريكها لاتخاذ الإجراءات القانونية تمهيدًا لتوقيع أقصي العقوبات الرادعة علي الجمعية الإسلامية.. ولا عزاء لحرية الرأي.

أين الشعب الدنماركي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت