فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 763

أَمْرِهِم حُذَيْفَةُ بنُ اليَمَان، قال: فقالا: هَات، قال: فقلت: قال حُذَيفَة: «ذُكِرَ أَنَّ أَصْحَابَ الأَعْرَاف قَومٌ تَجَاوَزَت بهم حَسَنَاتُهم النَّارَ، وقَصَّرَت بهم سَيِّئَاتُهُم مِنَ الجَنَّة، فإذا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُم تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ؛ قالوا: {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [الأعراف: ٤٧] ، فبينما هُم كَذَلِك، إِذْ طَلَع عَلَيهم رَبُّهم، فقال لهم: قُومُوا فَادْخُلُوا الجَنَّة؛ فَإني قَد غَفرتُ لَكُم» (١) .

أَمْرِهِم حُذَيْفَةُ بنُ اليَمَان، قال: فقالا: هَات، قال: فقلت: قال حُذَيفَة: «ذُكِرَ أَنَّ أَصْحَابَ الأَعْرَاف قَومٌ تَجَاوَزَت بهم حَسَنَاتُهم النَّارَ، وقَصَّرَت بهم سَيِّئَاتُهُم مِنَ الجَنَّة، فإذا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُم تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ؛ قالوا: {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [الأعراف: ٤٧] ، فبينما هُم كَذَلِك، إِذْ طَلَع عَلَيهم رَبُّهم، فقال لهم: قُومُوا فَادْخُلُوا الجَنَّة؛ فَإني قَد غَفرتُ لَكُم» (١) .

ورُوِيَ مُرْسَلًا مَرْفُوعًا، فِيمَا يَتَوَهَّم رَاوِيه.

ورُوِيَ مُرْسَلًا مَرْفُوعًا، فِيمَا يَتَوَهَّم رَاوِيه.

(٦٦٦) أخبرنا أبو الحُسَين ابن بِشْرَان العَدْلُ -ببغداد-، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرَّزَّاز (٢) ، حدثنا كَثِيرُ بنُ شِهَابٍ القَزْوِينِيُّ، حدثنا محمد ابنُ سَعِيد بن سَابِق، حدثنا عَمرُو بنُ أبي قَيْس، عن مُطَرِّف، عن الشَّعْبِيِّ، قال: أَرْسَل إِلَيَّ عَبدُ الحَمِيد، فَسَأَلَنِي عَن أَصْحَابِ الأَعْرَافِ؟ فقلت: إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُك، قال: فَحَدِّثْنِي، فقلت: قَال حُذَيْفَةُ -أُرَاهُ قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:

(٦٦٦) أخبرنا أبو الحُسَين ابن بِشْرَان العَدْلُ -ببغداد-، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرَّزَّاز (٢) ، حدثنا كَثِيرُ بنُ شِهَابٍ القَزْوِينِيُّ، حدثنا محمد ابنُ سَعِيد بن سَابِق، حدثنا عَمرُو بنُ أبي قَيْس، عن مُطَرِّف، عن الشَّعْبِيِّ، قال: أَرْسَل إِلَيَّ عَبدُ الحَمِيد، فَسَأَلَنِي عَن أَصْحَابِ الأَعْرَافِ؟ فقلت: إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُك، قال: فَحَدِّثْنِي، فقلت: قَال حُذَيْفَةُ -أُرَاهُ قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:

«يَجْمَع اللهُ النَّاسَ يَومَ القِيَامَة، فَيُؤْمَرُ بِأَهْلِ الجَنَّةِ إلى الجَنَّة، وبِأَهْلِ النَّارِ إِلَى النَّار، ثُم يُقَال لِأَصْحَابِ الأَعْرَاف: مَا تَنْتَظِرُون؟ قالوا: نَنْتَظِرُ أَمْرَك، فَيُقَالُ لهم: إِنَّ حَسَنَاتِكُم جَازَتْ بِكُم النَّارَ، أَنْ تَدخُلُوهَا، وحَالَت بَيْنكُم وبَيْنَ الجَنَّةِ خَطَايَاكُم، فَادْخُلُوا بِمَغْفِرَتِي وَرَحْمَتِي» .

«يَجْمَع اللهُ النَّاسَ يَومَ القِيَامَة، فَيُؤْمَرُ بِأَهْلِ الجَنَّةِ إلى الجَنَّة، وبِأَهْلِ النَّارِ إِلَى النَّار، ثُم يُقَال لِأَصْحَابِ الأَعْرَاف: مَا تَنْتَظِرُون؟ قالوا: نَنْتَظِرُ أَمْرَك، فَيُقَالُ لهم: إِنَّ حَسَنَاتِكُم جَازَتْ بِكُم النَّارَ، أَنْ تَدخُلُوهَا، وحَالَت بَيْنكُم وبَيْنَ الجَنَّةِ خَطَايَاكُم، فَادْخُلُوا بِمَغْفِرَتِي وَرَحْمَتِي» .

ورُوِي فيه حَدِيثَان مَرْفُوعَان في إسنادهما ضَعْفٌ.

ورُوِي فيه حَدِيثَان مَرْفُوعَان في إسنادهما ضَعْفٌ.


(١) أخرجه الطبري في «التفسير» (١٠/ ٢١٢) ، وابن أبي حاتم في «التفسير» (٥/ ١٤٨٥) ، من طريق يونس بن أبي إسحاق، به.
(٢) «مجموع مصنفات أبي جعفر بن البختري الرزاز» (١٠٩) .


(١) أخرجه الطبري في «التفسير» (١٠/ ٢١٢) ، وابن أبي حاتم في «التفسير» (٥/ ١٤٨٥) ، من طريق يونس بن أبي إسحاق، به.
(٢) «مجموع مصنفات أبي جعفر بن البختري الرزاز» (١٠٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت