فهرس الكتاب

الصفحة 656 من 763

«بَيْنَمَا أَهْلُ الجَنَّةِ في مَجْلِسٍ لَهُم إِذْ سَطَعَ لَهُم نُورٌ عَلَى بَابِ الجَنَّةِ، فَرَفَعُوا رُؤُسَهُم، فَإِذَا الرُّب -تَعَالَى- قَد أَشْرَفَ، فَقَال: يَا أَهْلَ الجَنَّة، سَلُوني، قالوا: نَسْأَلُك الرِّضَى عَنَّا، قال: رِضَاي أَحَلَّكُم دَارِي، وأَنَالَكُم كَرَامَتِي هَذَا أَوَانُها، فَسَلُونِي، قالوا: نَسْأَلُك الزِّيَادَة، قال: فَيُؤْتَوْنَ بِنَجَائِب مِن يَاقُوتٍ أَحْمَر أَزِمَّتُها زُمُرُّد أَخْضَر، ويَاقُوت أَحْمَر، فَجَاءُوا عَلَيْهَا تَضَعُ حَوافِرَها عندَ مُنْتَهَى طَرْفِهَا، فَيَأمُرُ اللهُ - عز وجل - بِأَشْجَار عَلَيها الثِّمَار، فَتَجِيءُ جَوَارٍ مِن الحُورِ العِين وهُنَّ يَقُلْنَ: نَحنُ النَّاعِمَات فَلا نَبْؤُسُ، ونَحْنُ الخَالِدَات فلا نَمُوتُ، أَزْوَاج قَوْمِ مؤمنين كِرَام، ويَأْمُر اللهُ - عز وجل - بِكُثْبَانَ مِن مِسْكٍ أَبْيضَ أَذْفَر، فَيُنْثَر عَلَيْهِم رِيحًا يُقَال لها: المُثِيرَة، حتى تَنْتَهِي بِهم إلى جَنَّة عَدْن، وهي قَصَبَةُ الجَنَّة، فتقول الملائكة: يا رَبَّنَا، قد جاء القوم، فيقول: مَرْحَبًا بالصَّادِقِين، مَرحبًا بِالطَّائِعِينَ، قال: فَيُكْشَفُ لَهُم الحِجَابُ، فَيَنْظُرونَ إلَى اللهِ - عز وجل -، فَيَتَمَتَّعُون بِنُورِ الرَّحْمَنِ، حتى لا يُبْصِرَ بَعْضُهُم بَعْضًا، ثُمَّ يَقُولُ: أَرْجِعُوهُم إلى القُصُورِ بالتُّحَفِ، قال: فَيَرجِعُونَ وقَد أَبْصَر بَعْضُهم بَعْضًا، فقال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: فَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ - عز وجل -: {نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (٣٢) } [فصلت] » (١) .

«بَيْنَمَا أَهْلُ الجَنَّةِ في مَجْلِسٍ لَهُم إِذْ سَطَعَ لَهُم نُورٌ عَلَى بَابِ الجَنَّةِ، فَرَفَعُوا رُؤُسَهُم، فَإِذَا الرُّب -تَعَالَى- قَد أَشْرَفَ، فَقَال: يَا أَهْلَ الجَنَّة، سَلُوني، قالوا: نَسْأَلُك الرِّضَى عَنَّا، قال: رِضَاي أَحَلَّكُم دَارِي، وأَنَالَكُم كَرَامَتِي هَذَا أَوَانُها، فَسَلُونِي، قالوا: نَسْأَلُك الزِّيَادَة، قال: فَيُؤْتَوْنَ بِنَجَائِب مِن يَاقُوتٍ أَحْمَر أَزِمَّتُها زُمُرُّد أَخْضَر، ويَاقُوت أَحْمَر، فَجَاءُوا عَلَيْهَا تَضَعُ حَوافِرَها عندَ مُنْتَهَى طَرْفِهَا، فَيَأمُرُ اللهُ - عز وجل - بِأَشْجَار عَلَيها الثِّمَار، فَتَجِيءُ جَوَارٍ مِن الحُورِ العِين وهُنَّ يَقُلْنَ: نَحنُ النَّاعِمَات فَلا نَبْؤُسُ، ونَحْنُ الخَالِدَات فلا نَمُوتُ، أَزْوَاج قَوْمِ مؤمنين كِرَام، ويَأْمُر اللهُ - عز وجل - بِكُثْبَانَ مِن مِسْكٍ أَبْيضَ أَذْفَر، فَيُنْثَر عَلَيْهِم رِيحًا يُقَال لها: المُثِيرَة، حتى تَنْتَهِي بِهم إلى جَنَّة عَدْن، وهي قَصَبَةُ الجَنَّة، فتقول الملائكة: يا رَبَّنَا، قد جاء القوم، فيقول: مَرْحَبًا بالصَّادِقِين، مَرحبًا بِالطَّائِعِينَ، قال: فَيُكْشَفُ لَهُم الحِجَابُ، فَيَنْظُرونَ إلَى اللهِ - عز وجل -، فَيَتَمَتَّعُون بِنُورِ الرَّحْمَنِ، حتى لا يُبْصِرَ بَعْضُهُم بَعْضًا، ثُمَّ يَقُولُ: أَرْجِعُوهُم إلى القُصُورِ بالتُّحَفِ، قال: فَيَرجِعُونَ وقَد أَبْصَر بَعْضُهم بَعْضًا، فقال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: فَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ - عز وجل -: {نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (٣٢) } [فصلت] » (١) .

وقد مضى في هذا الكتاب، وفي كتاب «الرؤية» ما يؤكد ما روي في هذا الحديث، والله أعلم.

وقد مضى في هذا الكتاب، وفي كتاب «الرؤية» ما يؤكد ما روي في هذا الحديث، والله أعلم.

* * * * *

* * * * *


(١) أخرجه ابن ماجه (١٨٤) ، وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (٦/ ٢٠٨) ، من طريق أبي عاصم العباداني، به. ورواية ابن ماجه مختصرة، وضعفه البوصيري في الزوائد. وهو كذلك لضعف أبي عاصم العباداني، وشيخه الفضل بن عيسى، قال الحافظ: منكر الحديث.


(١) أخرجه ابن ماجه (١٨٤) ، وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (٦/ ٢٠٨) ، من طريق أبي عاصم العباداني، به. ورواية ابن ماجه مختصرة، وضعفه البوصيري في الزوائد. وهو كذلك لضعف أبي عاصم العباداني، وشيخه الفضل بن عيسى، قال الحافظ: منكر الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت