الصفحة 347 من 503

341 -وقرأت في كتاب داود أيضًا: وحدثني أبو عبد الله قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى الحسن أن عظني وأوجز فكتب إليه الحسن:

أما بعد: فإن رأس ما هو مصلحك ومصلح به على يديك: الزهد في الدنيا، وإنما باليقين، واليقين بالتفكر، والتفكر بالاعتبار، فإذا أنت فكرت في الدنيا لم تجدها أهلًا أن تبيع بها نفسك، ووجدت نفسك أهلًا أن تكرمها بهوان الدنيا، فإنما الدنيا دار بلاء ومنزل غفلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت