فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 13

صحيح [1] .

وجوب الصبر:

ينبغي للمسلم إذا نزل به ضر أن يصبر فلا يتسخط ولا يجزع لأن الله أمر بالصبر ووعد عليه الأجر والثواب، غير أنه لا بأس إذا سئل عن حاله أن يخبر بما يجده من وجع أو ألم من غير شكوى للمخلوقين وأن يقول قدر الله وما شاء فعل، الحمد لله على كل حال {قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا} فيرضى بقضاء الله ويصبر على ما قدره.

استحباب التداوي:

ويستحب للمسلم المريض أن يتداوى بالأدوية المباحة لقوله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء فتداووا» رواه ابن ماجه والحاكم وصححه، غير أنه لا يجوز التداوي بالمحرم كالخمر والدخان والخنزير ونحوها لقوله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم» رواه الطبراني بإسناد صحيح.

ما يدعى به للمريض وما يدعو به:

قال الله تعالى:

1 - {وقال ربكم ادعوني استجب لكم} سورة غافر آية 60.

2 -ومرض نبي الله أيوب عليه السلام فدعا الله تعالى فشفاه، قال تعالى: {وأيوب إذ نادى ربه إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر} .

3 -وكان نبينا محمد عليه الصلاة والسلام يضع يده على المريض ويقول: «اللهم رب الناس اذهب البأس اشف أنت الشافي لا

(1) انظر رياض الصالحين للإمام النووي ص 27 - 45 باب الصبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت