يحيى بن موسى الزهراني
إمام الجامع الكبير بتبوك
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملًا ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، خير ناصرًا وخير أملًا ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المبعوث للعالمين بشيرًا ونذيرًا ، صلوات ربي وسلامه عليه صلاة وسلامًا متلازمين أبدًا ، وعلى آله وأصحابه أهل الخير والتُقى ، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم يلقونه غدًا . . . أما بعد:
فهذه جملة من أحكام المرض والمرضى ، لا غنى للمسلم عنها ، حتى يكون على بصيرة من أمر دينه ، ولا يقع في البدع والمنكرات ، فيعرض نفسه للعقوبات من رب الأرض والسموات ، فحري بكل مسلم عاقل فطن أن يعيها ويهتم بها ، فهي من الدين بمكانة عظيمة ، وقبل الدخول في خضم الموضوع أحب أن أذكر بعناصره:
1-الخلق مفطورون على عبادة الله:
2-زيارة المريض
3-طعام المريض:
4-أسباب العلاج:
5-الموت حق ولا بد لكل إنسان منه:
كانت تلك هي بعض عناصر الموضوع ، وحان أوان الشروع في المقصود ، فأقول وبالله التوفيق وهو المستعان وعليه التكلان .
الخلق مفطورون على عبادة الله: