فهرس الكتاب
15 -اتخاذ الخاتم من أجل الزينة:
كره كثير من أهل العلم اتخاذ الخاتم للزينة، وربما كان الصحيح في ذلك، جواز اتخاذ الخاتم حتى لو كان للزينة.
والحقيقة أنني أميل مع من كره ذلك، لأن الرجل ليس مطلوبًا منه أن يتزين في يده بقدر ما هو مطلوب منه الزينة عند الذهاب إلى المساجد، وكذلك اتخاذ الزينة من طيب ولبس ثياب جميلة، في المناسبات والاجتماعات، وأخص بذلك الصلوات وحضور المحاضرات، وفي بيته أمام زوجته، لأن بعض الرجال يريد من زوجته أن تكون متزينة، وهو على العكس من ذلك، وهذه نقطة مهمة لو أخذها الأزواج بعين الاعتبار.
أما الزينة في اليد بالنسبة للرجل فليست مطلوبة، لكن من كان ذا مسؤولية وهو محتاج إلى استخدام الخاتم فقد سبق بيان ذلك.
والمقصود بالخاتم هنا، الخاتم المنقوش، والذي يستخدمه بعض الناس اليوم مثل: كبار السن، وبعض القضاة وما شابه ذلك.
16 -استخدام الخاتم في الخِطْبَة:
من العادات الممقوتة، والدخيلة على شريعة الإسلام، المتلقاة من بلاد الكفر، بسبب الاستعمار الذي طال البلاد الإسلامية، وبسبب السفر إلى بلاد الشرك وجلب عادات غريبة من هناك، دخلت على الأمة فتن وويلات، ومحن ونقمات، فدخل ما يسمى بدبلة الخطوبة، أو خاتم الخطوبة، ولم تكن هذه الفعلة معروفة في القرون السابقة.
وسئل سماحة العلامة الشيخ / عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى عن لبس الدبلة أثناء الخطوبة.
فأجاب رحمه الله:"لا نعلم لهذا العمل أصلًا في الشرع، والأولى ترك ذلك" [فتاوى علماء البلد الحرام 500] .
وقال العلامة الشيخ / صالح الفوزان وفقه الله:"وأما الدبلة فهذه ليست من عوائد المسلمين، وهي التي تلبس لمناسبة الزواج، فلا يجوز لبس الدبلة بحال:"